
رحلت عن عالمنا سيدة المسرح العربي، الفنانة الكبيرة سميحة أيوب، عن عمر ناهز 93 عاماً، بعد مسيرة فنية حافلة امتدت لعقود طويلة أثرت خلالها الحياة الفنية في مصر والعطن العربي بالمزيد من الأعمال المسرحية والسينمائية والدرامية المتميزة. ونتيجة لهذا التاريخ العريق، يتساءل الكثير من المتابعين عن تفاصيل حياتها الشخصية وهويّة ابنها، الدكتور والفنان العلاء محمود مرسي.
-
هذا الشاب الموجود في يسار الصورة أصبح فنان قديرمنذ 21 ساعة
-
ملكة جمال في شبابها ولم تتزوج الى حد الآنمنذ يوم واحد
-
رغدهمنذ يومين
من هو علاء محمود مرسي؟
علاء هو الابن الذي أنجبته الفنانة الراحلة سميحة أيوب من زيارتها للفنان الراحل الكبير محمود مرسي. وجمعت بين الثنائي الكبير سميحة أيوب ومحمود مرسي قصة حب قوية ومميزة في الوسط الفني، قبل أن تتوتر الأمور بينهما وتنتهي بالانفصال نتيجة ضغوط الحياة وتضارب مواعيد العمل الفني لكل منهما. وعلى خطى عائلته الفنية العريقة، خاض علاء مرسي تجربة التمثيل في فترة من حياته، فشارك في بعض الأعمال البارزة مثل دوره في مسلسل “أم كلثوم” عام 1999، بالإضافة إلى مشاركته في الفيلم القصير “صاحب الجلالة” عام 2017. ومع ذلك، اتجه بعد ذلك إلى مسار مهني مختلف تماماً، حيث درس مارس مهنة الطب النفسي ليصبح واحداً من أبرز الأطباء النفسيين المتخصصين.
رحيل سيدة المسرح العربي
توفيت الفنانة سميحة أيوب صباح يوم الثلاثاء داخل منزلها الكائن في حي الزمالك العريق بالقاهرة، بعد صراع مع بعض المتاعب الصحية المعتادة إثر تقدمها في العمر، ونعت المؤسسات الثقافية والفنية في مصر والعالم العربي الراحلة استذكاراً لمسيرتها الاستثنائية التي بدأت فعلياً منذ عام 1947. وقد شُيع جثمانها الطاهر وسط حضور فني وجماهيري واسع، حيث أُقيمت صلاة الجنازة عقب صلاة العصر من مسجد الشرطة بمدينة 6 أكتوبر لتدفن في مدافن العائلة.
الألم الإنساني وفقدان الأحبة
خلال لقاءات تلفزيونية سابقة لها، مثل ظهورها الإنساني المؤثر في برنامج “كلام الناس” على قناة “إم بي سي مصر”، تحدثت الفنانة الراحلة بقلوب ممزقة عن أصعب اللحظات التي مرت بها في حياتها، وتحديداً ألم الفقد الذي رافقها بعد وفاة ابنها “محمود محسن سرحان”. وأكدت سميحة أيوب أن غياب الأبناء يترك جرحاً غائراً في قلب الأم لا يندمل بمرور الزمن، مشيرة إلى أن مشاعر الحنين والألم ظلت ترافقها طوال حياتها برغم قوتها وثباتها المعهود على خشبة المسرح وفي مواجهة أزمات الحياة.
تبقى سيدة المسرح العربي حاضرة بأعمالها الخالدة وبإرثها الفني الذي لا يُنسى، بينما يواصل ابنها علاء مرسي مسيرته الناجحة في مجاله الطبي بعيداً عن أضواء الشهرة والتمثيل التي طالما أحاطت بعائلته الفنية الكبيرة.








