
بعد 75 سنة على رحيل كاميليا.. لفت نظري كلام والدتها عنها ورد فعلها بعد رحيلها بشكل مفاجيء.. لإنها متأثرتش ولا حتى حزنت عليها بالعكس دي باعت كل ممتلكاتها وهاجرت بعد رحيلها بأيام
ولسه لغز رحيلها متحلش وحكاية الطائرة الغامضة لسه مش مفهومة، ولسه السؤال بيطرح نفسه: هل الحـ. ـادث كان مجرد عطل فني وقضاء وقدر، ولا نهاية مدبرة لنجمة كانت تعرف أسرار أكبر منها؟في وقت كانت فيه كاميليا محط أنظار شخصيات عامة ونافذة كتير بسبب جمالها اللافت وحضورها السـ. ـاحر، كان الفنان رشدي أباظة من أكتر الناس اللي ارتبطوا بيها وعاش معاها قصة حب قوية جدًا.
. قصة من كتر صدقها وعمقها، رحيلها المفاجئ صدمه وأثر فيه بشكل كبير، لدرجة إنه دخل المستشفى من شدة الحزن والصـ. ـدمة بعد الفـ. ـاجعة دي. وفي مقابلة صحفية قديمة، حكى رشدي أباظة عن موقف غريب ومريب حصل بعد رحيل كاميليا على طول.. قال إنه طلب من والدته إنها تحاول تشتري شقة كاميليا بأي تمن عشان يحتفظ بريحتها وذكراها.
لكن لما راحت والدته هناك، كانت المفاجأة إنها لقيت أم كاميليا بتبيع عفش الشقة ومقتنياتها، وحتى هدوم كاميليا الداخلية والخاصة! والأغرب إن ملامح الأم وقتها كانت جامدة جدًا، وكأنها مش متأثرة خالص برحيل بنتها، وده كان عكس تمامًا الصورة اللي ظهرت بيها أثناء تشييع الجنـ. ـازة لما كانت منهـ. ـارة تمامًا من شدة الحزن أمام الكاميرات والناس. الأم دي نفسها، كانت في حوار صحفي سابق بتوصف بنتها بكلمات بتكشف قد إيه كانت شايفة فيها شخصية استثنائية من وهي طفلة صغيرة.
حكت إن جمال كاميليا كان بيلفت أي حد يشوفها، شعرها الأصفر، وعينيها العسلي، وشفايفها اللي شبه الكريز، مع ذكاء حاد كان أكبر من سنها بسنين كتير. وقالت إنها كانت عارفة هي عايزة إيه وبتوصل للي هي عايزاه بمنتهى الثقة، حتى في حفظ الأدوار والمذاكرة كانت تقرأ الصفحة مرتين بس وتحفظها عن ظهر قلب. غير الجرأة غير العادية اللي كانت عندها.. لو حد حطها فوق حصان، ماكانتش بتحتاج وقت عشان تتعلم، كانت بتجري بيه فورًا وكأنها فارسة متدربة من سنين.
لكن أكتر حاجة كانت مميزة فيها هي القدرة العجيبة على جذب كل اللي حواليها؛ أي شخص يتكلم معاها كان بيتعلق بيها فورًا، وأي فستان تلبسه يطبع عليها وكأنه معمول عشانها هي وبس. ولما وصلت كاميليا لسن 14 سنة، بدأت والدتها تخـ. ـاف عليها جدًا من الخروج لوحدها بسبب جمالها المبك




