
«قبل ولادة ليان بأشهر، وجدت بين أوراق والدتك القديمة صورة لطفل صغير، وكانت خلفها ملاحظة تحمل اسمًا لم أسمعه من قبل. بدأت أبحث،
حتى وصلت إلى رجل اسمه عماد.»
-
اعز اصحابيمنذ 4 ساعات
-
السلة اللي غيّرت حياتيمنذ 4 ساعات
-
جارتي كانت جانب بيتيمنذ 4 ساعات
-
مقص بنتيمنذ 4 ساعات
توقفت أنفاسي.
رفع الرجل عينيه عن الرسالة للحظة.
ثم قال:
«كان اسمه عماد.»
تجمدت.
عماد.
نظرت إلى الرجل الواقف بجوار ابنتي.
للمرة الأولى منذ عرفته، لم أره عامل المدرسة الذي كان يحييني كل صباح.
نظرت إلى وجهه.
إلى عينيه.
إلى الندبة الصغيرة عند ذقنه.
إلى انحناءة فمه.
وشعرت بشيء قديم يتحرك في ذاكرتي.
صورة.
صورة قديمة جدًا.
كانت لأمي.
وكان يقف بجوارها طفل صغير.
لكنني لم أكن أملك صورة واضحة له.
واصل عماد القراءة:
«في البداية، لم يخبرني عماد بكل شيء. كان قد جاء إلى هذه المنطقة بعدما عرف أن له عائلة هنا، لكنه لم يكن يملك الشجاعة ليطرق بابك.»
شعرت بأن أصابعي بدأت ترتجف.
«سألته لماذا، فقال إنه عاش سنوات طويلة وهو يعتقد أن عائلته لا تريده، وأنه لا يعرف إن كان ظهوره في حياتك سيمنحك شيئًا أم سيهدم
ما بنيته.»
توقفت.
حدقت في عماد.
«عائلته؟»








