Uncategorized

مراتي حكايات اسما السيد

— فؤاد…؟!
كان فؤاد منصور…
المستثمر الكبير…
والراجل اللي اشترى شركتي بعد ما أعلنت إفلاسها بأسبوع واحد.
ابتسم وقال:
— أخيرًا افتكرتني.
صرخت:
— إنت السبب في كل ده؟
قال بمنتهى الهدوء:
— أنا السبب في نجاحي… أما فشلك فكان اختيارك.
الفصل التاسع
قرب خطوة.
وقال:
— شريكك كريم كان مديون ليَّ.
وأنت كنت رافض تبيع شركتك.
وليلى…
كانت الورقة الوحيدة اللي أقدر أضغط بيها عليك.
لفيت ناحية كريم.
قلت بغضب:
— يعني كنت شغال معاه؟
هز كريم راسه بسرعة.
— في الأول… أيوه.
الكلمة نزلت عليا كالصاعقة.
كمل وهو منزل عينه:
— كنت فاكر إنها مجرد صفقة… لكن لما عرفت إنه ناوي

وقالت:
— الفصل العاشر
قلت بصوت :
— يعني… سيبتيني وأنا …
وأنا بعيط عليكي…
وإنتِ كنتِ عارفة؟
انهارت في البكاء.
— كنت بشوفكم من بعيد.
كل عيد ميلاد لملك…
كنت بروح أقف بعيد عن المدرسة.
كل مرة كنت تشيلها على كتفك…
كنت أبكي وأرجع.
فتحت شنطتها الصغيرة…
وطلعت صور.
عشرات الصور.
ملك وهي بتكبر.
أنا وأنا خارج من الشغل.
إحنا في الحديقة.
إحنا قدام البيت.
قالت وهي بتنتحب:
— ما فاتنيش يوم واحد… لكن ماكنتش أقدر أقرب.
قبل ما أتكلم…
سمعنا صوت تصفيق.
فؤاد كان بيصفق ببطء.
وقال بسخرية:
— مؤثر جدًا…
لكن خلاص.
وقت .
رفع إيده…
وفجأة خرج أربعة رجال من خلف الصناديق الحديدية.
وأحاطوا بنا من كل اتجاه.
ابتسم فؤاد وقال:
— المرة دي…

مش هيبقى فيه فاضية…
المرة دي كلكم بجد.
الفصل الحادي عشر
أول ما الرجال الأربعة قربوا…
سمعت صفارات سيارات الشرطة من بعيد.
فؤاد اتغير وشه لأول مرة.:
— اقفلوا كل المداخل!
لكن قبل ما حد يتحرك…
كريم شدني من دراعي.
وقال بسرعة:
— من الناحية دي!
جريّنا بين الصناديق الحديد.
وليلى كانت ورايا.
وفجأة…
ليلى صرخت.
لفيت…
ولقيتها واقعة على الأرض.
خدت كتفها.
جريت عليها.
لكن هي وقالت:
— خد أحمد… اهربوا!
فيها:
— مش هسيبك!
وفي اللحظة دي…
كريم رجع تاني…
وشالها على كتفه.
وقال:
— اتحرك!
خرجنا من باب جانبي…
وأول ما وصلنا برا…
لقينا عربيات الشرطة داخلة المكان من كل اتجاه.
لكن…
فؤاد…
كان اختفى.

الفصل الثاني عشر
ليلى اتنقلت للمستشفى.
الرصاصة كانت عدت من الكتف…
والدكتور قال إنها هتعيش.
فضلت واقف قدام العمليات.
قلبي مليان أسئلة.
بعد ساعة…
خرج ضابط إيطالي.
كان معاه مترجم.
قال:
— عندنا معلومات إن اللي حصل أكبر من مجرد .
سألته:
— يعني إيه؟
قال:
— فؤاد مطلوب في أكتر من دولة.
أموال.
هويات.
واختفاء أشخاص.
ولما عرف إنك جيت إيطاليا…
قرر ينهي كل الأطراف اللي تعرف الحقيقة.
وقبل ما يمشي…
سلمني ظرف بني.
وقال:
— الست ليلى طلبت نسلمهولك لو حصل لها أي حاجة.
فتحت الظرف…
كان فيه فلاشة.
وورقة.
مكتوب فيها بخط ليلى:
“لو بتقرأ الرسالة دي… يبقى الحقيقة كلها عندك دلوقتي. سامحني لو تقدر.”
الفصل الثالث عشر
وصلت الفندق.

وملك كانت نايمة.
قعدت قدام اللابتوب.
وشغلت الفلاشة.
ظهر فيديو لليلى.
وشها كان مرهق.
واضح إنه متصور من سنين.
قالت وهي بتبكي:
“أحمد…
لو ده وصلك…
يبقى أنا يا إما …
يا إما قدرت أرجعلك.
فؤاد كان عايز شركتك.
لكن لما اكتشف إن كل الأسهم الأساسية باسمي…

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى