Uncategorized

مراتي حكايات اسما السيد

بقوة…
لدرجة إنها استغربت.
أنا كنت ببص لملامحها…
وأقارنها بملامح أمها.
وألف سؤال بيلف في .
ليلى كانت عايشة…
يبقى ليه ما رجعتش؟
وليه كريم معاها؟
وليه قال: “لو بتحب بنتك”؟
بعد ما نامت…
فتحت اللابتوب.
ودورت على كل القديمة.
.
كل حاجة.
لكن وأنا بقلب…
وقفت عند تفصيلة صغيرة…
ماخدتش بالي منها زمان.
.
والتعرف عليها…
تم بتحليل DNA فقط.
قفلت اللابتوب.
وقلت لنفسي:
— ولو التحليل كان متزور؟
الفصل الرابع
تاني يوم…
رجعت نفس الكافيه.
استنيت بالساعات.
ولما الشمس بدأت تغرب…
شوفت كريم داخل لوحده.
استنيت لحد ما قعد.
ورحت له .
بصلي…
وقال بهدوء غريب:
— كنت عارف إنك هترجع.
قعدت قدامه.
وقلت:
— فين ليلى؟
ابتسم ابتسامة مستفزة.
وقال:
— السؤال الصح… هو ليه ليلى فضلت بالنسبة لك تلات سنين.
الترابيزة بإيدي.
وقلت:
— بلاش ألعاب.
ميل لقدام…
وقال بصوت منخفض:
— لو عايز الحقيقة… تعالى الليلة الساعة عشرة.
وكتب عنوان على منديل.
ثم قام…
ومشى.
بصيت على المنديل…
لقيت العنوان لمخزن قديم…
بعيد عن المدينة.
وفي آخر السطر…
جملة مكتوبة بخط إيده:
“تعالى لوحدك… لأن أي حد هتعرفه بالحقيقة…
.”
يتبع…
الفصل الخامس
الساعة كانت بتقرب من عشرة…
وكل دقيقة كنت بسأل نفسي…
أروح؟
ولا أبلغ الشرطة؟
لكن حاجة واحدة كانت بتمنعني…
لو الشرطة تدخلت…
ولو ليلى فعلاً في …
ممكن للأبد.
بصيت على ملك…
كانت نايمة في الفندق…
والمربية معاها.
كتبت لها رسالة قصيرة:
“لو اتأخرت… اقفلي الباب ومتفتحيش لأي حد.”
وركبت تاكسي.
العنوان كان بعيد…
في منطقة صناعية قديمة.
كل ما العربية كانت بتقرب…
المكان كان بيبقى أهدى…
.
لحد ما وقفت قدام مخزن ضخم…
حديده مصدي.
وشبابيكه مكسورة.
نزلت…
وقلبي بقوة.
دفعت الباب…
صوت طويل.
وأول ما دخلت…
سمعت صوت كريم.
— كنت عارف إنك هتيجي.
كان واقف في نص المخزن…
ولوحده.
قلت بغضب:
— فين ليلى؟
رد بهدوء:
— هتشوفها… بس الأول لازم تعرف الحقيقة.
فتح جهاز عرض قديم.
بتاريخ…
قبل حادث العربية بيوم واحد.
أنا…
وليلى…
كنا خارجين من الشركة.
وفجأة…
ظهر كريم.
لكن اللي .
الصورة وقفت.
وبعدين ظهر شخص تالت…
وشه مش واضح.
كريم بصلي وقال:
— تعرف ده مين؟
هزيت راسي بالنفي.
قال:
— ده الراجل اللي خطط لكل اللي حصل.
قلت :
— وإنت كنت فين؟
وقال:
— كنت غبي… افتكرت إني أقدر أوقفه لوحدي.
الفصل السادس
صرخت فيه:
— بطل لف ودوران!
ليلى عايشة ليه؟
أنا مين؟
قرب مني…
وقال:
— العربية فعلاً وقعت.
لكن ليلى خرجت منها قبل السقوط بدقايق.
حسيت الأرض بتميل بيا.
قلت:
— مستحيل.
رد:
— لأنها .
وسكت لحظة.
ثم أكمل:
— واللي اتدفن… كانت .
قلت:
— وتحليل الـDNA؟
ابتسم ابتسامة حزينة.
— لما يكون اللي ماسك المعمل شريك في …
يبقى كل حاجة ممكنة.
بصيت له بعدم تصديق.

قلت:
— وإنت كنت تعرف ؟
رد بعصبية لأول مرة:
— لو كنت كلمتك… كنت .
ولو ليلى ظهرت…
كانت هي كمان.
الفصل السابع
في اللحظة دي…
باب المخزن اتفتح
ولفينا إحنا الاتنين.
ليلى دخلت…
ووشها شاحب.
كانت بتجري وهي بتقول:
— كريم… لازم نمشي حالًا!
سألها:
— حصل إيه؟
قالت وهي بتلهث:
— عرفوا مكاننا.
لسه مخلصتش الجملة…
حتى انطفأت كل أنوار المخزن.
ثوانٍ…
وسمعنا صوت خطوات.
كتيرة.
جاية من كل اتجاه.
وبعدين…
اتسلط علينا ضوء كشاف قوي.
وصوت رجل قال ببرود:
— انتهت اللعبة…
واضح إنكم اتجمعتوا كلكم في مكان واحد.
ثم ارتفع صوت تكتكة الفصل الثامن
ثبتُّ مكاني…
وعيني بتحاول

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى