
قالت خبيرة التوقعات اللبنانية ليلى عبد اللطيف، إنه سينتشر فيروس يضرب الرئة والجهاز التنفسي، ما أثار حالة واسعة من القلق عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث انتشرت تصريحات سابقة لها تحدثت خلالها عن احتمالية انتشار فيروس هانتا بشكل كبير.
-
وصفة طبيعية سحريةمنذ 5 أيام
-
فوائد تناول مشروب الكركم بالليمون كل صباحمنذ 3 أسابيع
-
لماذا اختار الخبز بدلا من المفتاح ؟منذ 3 أسابيع
كما حذرت ليلى عبد اللطيف من خطورة الفيروس وانتقاله بين الأشخاص، خاصة الأطفال، ومع انتشار الفيروس بشكل كبير خلال الأيام الأخيرة عاد اسم ليلى عبد اللطيف مجددا على مواقع التواصل الاجتماعي.
وحسب تصريحات سابقة لها، أكدت ليلى عبد اللطيف ضرورة الانتباه للإجراءات الوقائية، قائلة: “قد يكون العالم في المرحلة المقبلة أمام مشاهد انتشار فيروس شديد يضرب الرئة والجهاز التنفسي، انتبهوا جيدًا لاحتمالية انتقال العدوى للأطفال”.
وقالت: “علاج هذا الفيروس غير متوفر في منظمة الصحة العالمية، وسنعود مرة أخرى للكمامات في 2026”.
ومع انتشار فيروس هانتا، تمت إعادة تداول هذه التصريحات مرة أخرى على مواقع التواصل الاجتماعي ومحركات البحث.
يُعد Hantavirus من الفيروسات التي أثارت اهتمامًا عالميًا خلال السنوات الأخيرة، خاصة بعد تسجيل حالات إصابة متفرقة في عدة دول، ورغم أنه ليس من الفيروسات المنتشرة على نطاق واسع مثل COVID-19، فإنه يُصنف ضمن الفيروسات الخطيرة التي قد تسبب مضاعفات صحية شديدة في بعض الحالات.
ينتمي فيروس هانتا إلى مجموعة من الفيروسات التي تنتقل بشكل رئيسي من القوارض إلى الإنسان، خصوصًا الفئران البرية وبعض أنواع الجرذان. وتحدث العدوى عادة عند استنشاق الإنسان لجزيئات دقيقة ملوثة ببول أو لعاب أو فضلات القوارض المصابة، والتي قد تنتشر في الهواء عند تنظيف الأماكن المغلقة أو المخازن أو البيئات التي تعيش فيها هذه القوارض. كما يمكن أن تنتقل العدوى عند لمس الأسطح الملوثة ثم لمس الأنف أو الفم، وفي حالات نادرة جدًا قد تنتقل عبر عضة القوارض.
تختلف أعراض الإصابة بفيروس هانتا حسب نوع الفيروس والمنطقة الجغرافية، لكنها غالبًا تبدأ بأعراض تشبه نزلات البرد أو الإنفلونزا، مثل الحمى، والإرهاق الشديد، وآلام العضلات، والصداع، والدوخة، وقد يشعر المصاب أيضًا بالغثيان أو القيء وآلام بالبطن. وفي بعض الحالات قد تتطور الأعراض سريعًا لتشمل ضيقًا شديدًا في التنفس بسبب امتلاء الرئتين بالسوائل، وهي الحالة المعروفة باسم متلازمة هانتا الرئوية، وهي من المضاعفات الخطيرة التي تستدعي تدخلًا طبيًا عاجلًا.
تكمن خطورة الفيروس في أن أعراضه الأولية قد تبدو بسيطة أو مشابهة لأمراض شائعة، مما قد يؤدي إلى تأخر التشخيص. ولهذا ينصح الأطباء بضرورة الانتباه إذا ظهرت هذه الأعراض بعد التعرض لأماكن قد تحتوي على قوارض أو مخلفاتها.
حتى الآن، لا يوجد علاج نوعي مباشر يقضي على فيروس هانتا، لكن العلاج يعتمد على الرعاية الطبية المكثفة، ومساعدة المريض على التنفس، ومراقبة حالته داخل المستشفى، وكلما تم اكتشاف الإصابة مبكرًا زادت فرص التعافي.
الوقاية تبقى الوسيلة الأهم لمواجهة هذا الفيروس، وتشمل الحفاظ على نظافة المنازل والمخازن، وإغلاق الفتحات التي قد تسمح بدخول القوارض، واستخدام القفازات والكمامات عند تنظيف الأماكن المهجورة أو المليئة بالغبار، مع تجنب كنس فضلات القوارض بشكل مباشر حتى لا تتطاير في الهواء.
ورغم أن الأخبار عن فيروس هانتا قد تثير القلق أحيانًا، فإن الخبراء يؤكدون أن العدوى به ليست واسعة الانتشار بين البشر، وأن الالتزام بالإجراءات الوقائية يقلل احتمالية الإصابة بشكل كبير. الوعي الصحي والتعامل السليم مع البيئات المعرضة لوجود القوارض هما خط الدفاع الأول ضد هذا الفيروس.








