
هيام اټصدمت وسالت دموعها بهدوء ولكن قررت أن تبعد وتترك المكان
وبعدها بفتره والد هيثم ټوفي وممته داخلت ف غيبوبه
ونقلوها المستشفى اللي بتشتغل فيها هيام
يتقابل بها هيثم معقوله شفتك تاني انت ليه مشيتي
انا حالي كله متلخبط من ساعه ما مشيتي حرام عليكي
صدقيني حبيبتي اللي انت سمعتيه غلط دا كان سوء
تفاهم فيه حوار كدا مع صحبي فا كنت لازم اقوله كدا
هبقه اقولك عليه بعدين بس ارجوكي متحرمنيش منك
ومنكرش عليكي هو كان الموضوع ف الأول مجرد إعجاب
لكن بعد ما مشيتي وخسرتك عشت اسوء ايام حياتي
تأكد اني مش بس بحبك لأ أنا بعشقك
وكان بمكره يقنعها بكلامه
وهي للاسف كانت ف حالة سيئه لأنها كانت خسړت عمها
الذي ټوفي بعد زوجته بشهر فا كانت محتاجه حد
حنبها محتاج حد يحتويها وتشعر معاه بالأمان
-
رواية غرور وتمردمنذ أسبوعين
-
قصتي مع سلفتيمنذ أسبوعين
وهو اول ما عرف بظروفها داس قوي ع الحته دي ويغرقها بحنانه وكلامه المعسول وهدايه وانه الراجل والسند
مرت الايام وهما يتواصلون مع بعض ويتحدثون تلفونيا بالساعات
حتى اتي يوم الظلام الذي شبح حيات هيام
ففي يوم مرضت أثناء عملها بالمستشفى فطلبو منها ان ترتاح ف البيت حين شفائها
كان هيثم ذاهبا للمستشفى كعادته فلم يجدها وعلم هناك
بمرضها فذهب لها المنزل ووجدها مريضه جدا
فتحت له الباب بصعوبه وجسدها كان يرتجف من شدة السخونيه فكانت حرارتها عالي جدا سقطط ع الأرض أول ما فتحت







