قصة معنى (كهيعص) في سوره مريم ” عن مالك بن دينار رضي الله عنه أنه قال: خـ,,ـرجت حاجاً الى بيت الله الحـ,,ـړام في عام من الأعوام”

معنى (كهيعص) في سوره مريم “
عن مالك بن دينار رضي الله عنه أنه قال:
-
رواية غرور وتمردمنذ أسبوعين
-
قصتي مع سلفتيمنذ أسبوعين
خـ,,ـرجت حاجاً الى بيت الله الحـ,,ـړام في عام من الأعوام” فبينما أنا في الطريق وإذا برجل يمشي بلا زاد ولا راحلة فسلمت
عليه” فرد علي السلام . فقلت له:
من أين أنت ؟! قال: من عنده” . فقلت له :
والى أين تريد ؟! قال: إلى بيته” . قلت له :
وأين الزاد ؟ قال : عليه . فقلت له : إن الطريق لا تنقـ,,ـطع إلا
بالمأكل والمشرب” فهل معك شيء ؟
قال : نعم تزودت عند خـ,,ـروجي من بلدي بخمسة أحرف فقلت :
وما هي” قال قوله تعالى : ((كهيعص))
قلت : وما معنى “كهيعص ” قال : أما قوله ( كاف ) فهو الكافي” وأما (الهاء ) فهو الهادي” وأما الياء ) فهو المؤوي” وأما (العين) فهو العالم” وأما (الصاد) فهو الصادق”
ومن صحب : كافياً وهادياً ومؤوياً وعالماً وصادقاً فلا يضـ,,ـيع ولا يخـ,,ـشى ولا يحتاج الى الزاد والراحلة ” قال مالك : لما سمعت منه
هذا الكلام نـ,,ـزعت قمـ,,ـيصي لألـ,,ـبسه له فأبى أن يلـ,,ـبسه وقال : يا شيخ . العـ,,ـري خير من قمـ,,ـيصك. فالدنيا حلالها حساب وحـ,,ـرامها عـ,,ـقاپ “
وكان إذا جـ,,ـن اللـ,,ـيل يرفـ,,ـع رأسه نحو السماء ويقول : يا من لا تنفعه الطاعات ولا تضـ,,ـره المعـ,,ـاصي هب لي ما لا ينفعك
واغـ,,ـفر لي ما لا يضـ,,ـرك”
فلما أحـ,,ـرم الناس ولبوا قلت له : لم لا تلبي ؟
قال:
يا شيخ . أخـ,,ـاف أن أقول لبيك فيقول لي لا لبيك ولا سعديك لن أسمع كلامك ولا أنظر إليك”
ثم مـ,,ـضى عني وغـ,,ـاب عن بصري فما
رأيته إلا بمنى وهو يبـ,,ـكي ويقول شعراً: إن الحبيب الذي يرضيه سڤك ده مي – ده مي حلال له في
الحل والحـ,,ـرم”
والله لو علمت روحي بمن عشـ,,ـقت قامت على رأسها فضلا
على القد’,م”” يا لائمي لا تلمني في هواه فلو – عاينت منه الذي عاينت لم
تلم ” يطوف بالبيت قوم بجـ,,ـارحة – ولو بالله طافوا لأغناهم عن
الحـ,,ـرم “”
للناس حج ولي حج إلى سكني – تهدى الأضـ,,ـاحي وأهدي
مهجتي وده مي “
ثم قال: اللهم إن الناس ذبـ,,ـحوا وتقربوا إليك بضـ,,ـحاياهم وهداياهم وأنا ليس لي سوى نفـ,,ـسي أتقـ,,ـرب بها إليك فتقـ,,ـبلها مني ثم رفـ,,ـع بصره إلى السماء وهو يبـ,,ـكي ثم شهـ,,ـق شهـ,,ـقة وخـ,,ـر مـ,,ـيتاً
رحمه الله تعالى فجهزته وواريته التراب !؟
وبت تلك اللـ,,ـيلة متفكراً في أمره فرأيته في المنام فقلت له : ما فعل الله بك ؟! قال : فعل بي كما فعل بشهداء بدر وزادني” قلت : لم زادك ؟! قال : لأنهم قـ,,ـتلوا بسيوف الكـ,,ـفار وأنا قـ,,ـټلت بمحبة
روض الرياحين في حكايات الصالحين اليافعي اليمني المټوفـ,,ـي ٧٦٨ هجـ,,ـري والله اعلم اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم إذا أتممت القراءة فالصلاه على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
تمت المقالة ودمتم في امان الله هدفها توعية المجمتع وتقديم كل ما هو قيم ومفيد نتمنى لكم قراءة ممتعة ومفيدة انتظرونا للمزيد من القصص والروايات ومعلومات عامة نتمنى لكم التوفيق .
اذا انتـ,,ـهيت من القراءة صلي على النبي .







