قصص و روايات

القصه دي حقيقية

بقا يتبع الجزء الثاني. قصة حقيقية، أنا دخلت عليهم قولتلهيم: يا إلهي، إنتوا بتقولوا إيه؟ أنا عايزة أفهم كل حاجة دلوقتي فهموني. حماتي بتقولي: اهدي وأنا منفجرفة في العياط، وأمي قالتلي: تعالي وأنا هفهمك كل حاجة بس اتكتمي. وأمي أخدتني الأوضة التانية وقالتلي: أنا مكونتش أعرف حاجة، أنا عرفت بعد كتب الكتاب. قولت لها: عرفتي إيه؟ قالتلي: أحمد وهو صغير واقع على دماغه حصل مرَض سببلو صرع وجنان وعقله زي الطفل! قولت لها: مش فاهمة. قالتلي: يعني هو مجنون وعنده صرع.

فضلت عيني تدمع ومش عارفة أسيطر عليها، وروحت لحماتي قولت لها: اعتبريني خدامة ليكي ولابنك ولجوزك. ونزلت ع رجليها بوستها، قومتني وحضنتني وفضلت تطبطب عليا. وهنا فهمت سلايفي كانوا يقصدوا إيه بكلمهم. وفضلت عايشة في البيت أمْسَح وأخدمهم سنة وبعدين كان نفسي في عيل نفسي أخلف ويتقالي يا أمي، حاولت أكشف مفيش نتيجة عشان مفيش رد فعل من أحمد. ولغاية لما قررت دخلت وبدأت أهديه وأقوله: أنا أختك، بس أنا من خوفي مكنش ينفع أقوله اعمل حاجة عشان أنا بنت ومهما كان حالته هكون مكسوفة. المهم لقيته زي العيل الصغير اللي عنده شهرين بيريل وحالته صعبة، المهم سبته وطلعت.

وأمي جاتلي تاني يوم قولت لها: أنا نفسي أخلف. قالتلي: منتي عارفة استحملي بقا. روحت لحماتي قولت لها: نفسي أخلف. قالتلي: اهدي واستحملي، وفضلت تجيبلي كل شهر غويشة وخاتم وتجبلي دهب عشان تنسيني، وأنا مش قادرة أنسى. وفي يوم قولت لأمي أنا عايزة أعمل طفل أنابيب، كان لسه الموضوع ده منتشر في أوله. وبالفعل روحنا للدكتور، وبعدين الدكتور طلب جوزي عشان ياخود منه عينة، وأمي قالت: مينفعش! والدكتور قال: مينفعش! وأنا حاولت أقنع أمي إن احنا نجيبه وأمي رافضت، وأنا قولت لحماتي وحماتي عملت اجتماع وبهدلته وحمايه بهدله.

وفي يوم تاني أخوه الظابط شتمني وقالي: قومي إنتي متقعديش معانا إنتي مكانك في المطبخ إنتي هنا خدامة! وبهدلني واستحملت. وفي مرة تانية سلايفي شتموني وبقيت الشخصية المستضعفة في العيلة اللي الكل بيتحكم فيها، مستحملتش وطلبت الطلاق رفضوا، هددتهم وقولتلهم: لو مطلقتونيش هفضحكم وأفضخ ابنكم. وهنا بقا طلقوني وروحت ع بيت أهلي.

وأول لما دخلت ع أهلي قولتلهيم: أنا أطلقت ومش عايزة أسمع منكم ولا كلمة، ودخلت أودتي وفضلت أعيط شهر، وبعدين رجعت زي الأول وفضلت ألبس اللي ع كيفي وأتمكيج وأحط ميكب، لحد لما راجل كبير شافني عنده 70 سنة وأنا كان عندي عشرين سنة وأتقدملي، بس الراجل ده كان متجوز تلاتة وكان معاه عيال كتير ومش عارفة أنا وافقت عليه إزاي!

الراجل ده كان حكايته حكاية معايا، يتبع الجزء الثالث والأخير قصة حقيقية. مش عارفة أنا وافقت عليه إزاي الراجل ده وأهلي كانوا مستغربين، وأمي فضلت تقولي: ليه يا بنتي ده متجوز تلات نسوان وأكبر من أبوكي ليه تظلمي نفسك؟ ضحكت لها وقولت لها: هههههه يعني الجوازة الأولانية مظلمتنيش فيها؟ روحي يا ماما قوليله أنا موافقة. بالنسبة لبابا مكنش فارق معاه أي حاجة، ودي بردو كانت جوزة سريعة وأجرلي شقة في القاهرة وقعدنا فيها.

وراح عشان يبلغ أولاده وزوجاته رفضوا وقالوله: طلقها! ابنه خاف عشان كان وحيد ع 7 بنات خاف أنا أحمل وأجيب ولد يدخل الجيش، والبنات خايفين ع الميراث كلهم خايفين أصل أخلف وأنا أصلاً بحب الأطفال ونفسي في عيل. المهم هو أقنعهم إن مش بخلف وما لیش في الخلفية، هما وافقوا وزوجاته مكش ليهم اعتراض عشان خلاص بقا راجل كبير وزهقوا منه بيحمدوا ربنا إن هما عايشين وخلاص. وبعد شهر أو شهرين قولتله: أنا حامل! استغرب وقال: إزاي؟ قولتله: هو إيه اللي إزاي أنا حامل! قالي: لازم ينزل. قولتله: مستحيل ومش هنزله.

وراح قال لولاده قعدوا يتريقوا ويقولوا: طلقها يا تسقط اللي في بطنها! وهو جالي تاني البيت وقالي: نزلي اللي في بطنك يا هطلقك! قولتله: طلقني بس مش هنزله. وبالفعل طلقني روحت ع بيت أهلي وفضلت عايشة فيه، وبعدين رفعت عليه قضية نفقة ومؤخر وطلبت حقوقي في المحكمة وأنا حامل مجاليس صبر لما أولد حتى، وهو عشان خاف ردني وقعدني في شقتي تاني اللي في القاهرة.

وفضلت قَاعدة معاهم لغاية لما خلفت الولد وسميته فارس، وجوزي معاملته ليا متغيرات شوية بس مش يهمني اللي يهمني ابني. والولد بدأ يكبر لـ 4 سنين وبدأ يمشي، وفي يوم سمعت ابن جوزي بيقول لجوزي: إحنا عايزين ناخد منها الولد ونرميها! أنا سمعت الكلام ده اتصدمت. وبعد شهرين حملت تاني قالي: حملتي تاني يا إنسانة! طيب إنتي طالق بقا! وأخدت ابني وروحت ع بيت أهلي وحلفت مانا راجعاله تاني، وعلي ما ولدت بنتي كان هو مات وسميتها خلود وربيتها وعلمتها هيا وأخوها ودخلتهم مدارس أحسن مدارس وكبروا دلوقتي فارس عنده 20 سنة وخلود 15 سنة.

بس هما طريقتهم معايا مش حلوة بيشتموني وبههدلوني ومطمرش فيهم اللي عملته عشانهم، وفي مرة فارس ضربني ورماني بره البيت وبيذلوني عشان المحكمة كتبت كل حاجة باسمهم وبيقولولي إحنا كفاية بنصرف عليكي وبناكلُك معانا، وكل يوم بهدلة من ولادي أنا مش عارفة والله أعمل إيه، أنا بفكر أتجوز عشان كل يوم خنقة وعياط وتعب، حياتي كلها تعب حتى من ولادي، مش عارفة أعمل إيه.
“هذه القصة من وحي خيال الكاتب، وأي تشابه بينها وبين الواقع في الأسماء أو الأحداث هو محض صدفة غير مقصودة.”

2 من 2التالي
تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى