قصص و روايات

بعد كتب الكتاب

لكن الصورة كانت واضحة.
وأنا لأول مرة شفت اللي قالته له.
وفي نفس اللحظة
المصور قال
أنا آسف إني بتدخل بس الصورة دي اتصورت قبل ما يحصل كل ده.
قربت الموبايل من عيني.
ما كانش فيه صوت في الصورة.
لكن حركة شفايف نجوى كانت واضحة جدًا.
قالت له
لو بتحبني بجد شيلني قدامها.
قلبي وقع.
بصيت لجوزي.
هو كمان شاف الصورة.
وبص لأمه.
إنتِ قلتيلي كده؟
نجوى سكتت.
ماما؟
ما ردتش.
فقال
إنتِ كنتِ قاصدة تحرجيني قدامها؟

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى