قصة

وهي بتغسل سمعت فجأة صوت طرقعة واضح

الأب كان منهار تماما حزين على بنته حزن عمره ما هينساه لكن المصيبة الأكبر جات بعدها بسنة بالظبط لما الزوجة نفسها وقعت من فوق السطح بنفس الطريقة تقريبا. الناس كلها بقت تضــ,,ـــــرب كف على كف تسأل إيه اللي بيحصل في البيت ده ليه كل المصايب دي لكن أنا عمري ما اقتنعت بكلام البيت قدمه وحش. كلها أقدار. دخلت أغسل الزوجة وأنا حزينة جدا على شبابها ونهايتها المفاجئة المياه بتنزل بهدوء والغرفة ساكتة بشكل يخوف لحد ما فجأة سمعت صوت طرقعة ناشف.

وقفت مكاني وعيني راحت مباشرة على إيديها وفي اللحظة دي شفت ضفر بينخلع ببطء مرعب وبعده ضفر تاني والتالت والطرقعة تتكرر مع كل سقوط. ضوافرها كانت بتقع واحدة ورا التانية منظر يخوف لكن المرعب فعلا كان الصوت طرقعة ناشفة كأن الجسم نفسه بيتفكك قدامي وأنا مش قادرة أتحرك. خلصنا الدفــ,,ـــــنة وروحت آخر اليوم أعزي لكن كان عندي فضول قاتل أعرف حكاية الست دي وإيه سر الضوافر اللي كانت بتقع بالشكل المرعب ده أثناء الغسل.

أول ما وصلت لقيت الناس كلها قاعدين بيعزوا حزن واضح على وشوشهم لكن اللي شدني أكتر بنت جوزها طفلة عندها حوالي 14 سنة قاعدة بهدوء غريب. قعدت جنبها وقلت لها البقاء لله يا حبيبتي ربنا يرحمهم جميعا والدتك أختك ومرات والدك كانوا ناس طيبين. رفعت عينيها وبصت لي والدموع بدأت تنزل بهدوء وقالت بصوت مكسور طيبة حنينة لا قالتلي هي كانت بتمثل طول فترة الخطوبة كانت بتضحك وتلاعبنا وتعمل نفسها أحن واحدة لحد ما اتجوزت بابا واتقفلت الأبواب علينا.

بعد الجواز كل حاجة اتغيرت بقت عصبية قاسية تضــ,,ـــــربنا تهيننا كانت تقرصنا وتغرز ضوافرها في جسمنا. قالت وهي بتعيط كانت مربية ضوافرها بشكل مرعب طويلة وحادة وكل ما تزعل مننا تمسكنا وتغرزها في جلدنا لحد ما نصرخ من الوجع وقالتلي بجملة خلت دمي يجمد واللي حصلها ده عشان اللي عملته في أختي ربنا ما بيسيبش حق حد وكل حاجة بتترد. سألتها وأنا قلبي مقبوض عملت في أختك إيه فقالت أنا قلت لناس كتير إنها السبب في مــ,,ـــــوتها لكن محدش صدقني لأن بابا كان دايما مسافر

 

سألتها وأنا قلبي مقبوض عملت في أختك إيه فقالت أنا قلت لناس كتير إنها السبب في مــ,,ـــــوتها لكن محدش صدقني لأن بابا كان دايما مسافر. كانت بتقرصنا وتغرز ضوافرها اللي مربياها في جسمنا تسيب خدوش توجع وتضحك ببرود كأن ألمنا لعبة وكأن دموعنا ما تعني لها شيئا أبدا قولتلها أيوه يمكن غيابه كان بسبب شغله وحكم الظروف ردت بسرعة وعينيها مليانة خوف الكام اسبوع اللي كان بيغيبهم كانوا جحيم ضــ,,ـــــرب وقرص وصريخ وضوافر بتتغرز في جلدنا من غير رحمة كانت تصحينا من النوم على وجع مفاجئ تمسكنا بعنــ,,ـــــف تقرص وتخدش ولما بابا يرجع تتبدل فجأة تبقى حنينة قدامه تضحك وتدلع تمثل دور الأم المثالية بإتقان يخلي أي حد يصدقها فورا قالت وهي بتتنفس بصعوبة لو كنت اتكلمت محدش كان هيصدقني المعاملة قدام بابا كانت غير لكن من وراه كانت حاجة تانية تهديد وخوف وضوافر وأنا طفلة ساكتة مرعوبة مش قادرة أحكي وأضافت بصوت مكسور كانت دايما تقوللي لو فتحتي بقك همــ,,ـــــوتلك أبوكي ساعتها كنت بخاف عليه أكتر من نفسي لأني عارفة إنها ممكن تعمل أي حاجة زي ما عملت قبل كده سألتها وأنا متوترة تقصدي إيه زي ما عملت بصتلي طويل وقالت أختي يومها دخلت علينا وأمرتني أطلع العيش فوق السطح ينشف رغم إن بابا كان مانعنا نطلع هناك قلت لها لأ رفضت خفت السطح كان من غير سور لكنها مسكتني قرصتني وغرزت ضوافرها في جسمي وأنا أصرخ وأحاول أفلت لحد ما أختي الصغيرة تدخلت وهي بتعيط بخوف شديد قالت أختي خلاص أنا هطلع سيبيها كانت صغيرة خالص خدت العيش وطلعت وأنا أحاول أمنعها وأشد فيها لكن مرات أبويا سحلتني

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى