عام

بنتي رجعت من المدرسه حكايات صابرين محمد

رفعت صباعها ناحية الأوضة اللي كانت المديرة محجوزة فيها، وبعدها همست
الدكتور… والدكتورة كانت بتسلمه البنات.
كل اللي في الغرفة سكت.
الاسم كان معروف.
الدكتور ده هو اللي المدرسة كانت بتبعتله الأطفال كل سنة عشان الكشف الطبي، وهو نفسه اللي كان بيعمل التقارير النفسية لأي طفل الإدارة تقول عليه إنه أو عنده .
ولما الظابط راجع الملفات…
اكتشف إن اسم حنين كان عنده مرتين.
مرة للكشف المدرسي العادي…
ومرة تانية في معاد خاص بعد الرحلة بيومين… رغم إنها كانت مختفية بالفعل.
والصدمة اللي خلتني أحس إن الأرض بتميد بيا…

إن اسم مريم كمان كان موجود في نفس السجل… قبل الرحلة بشهر واحد بس.
قبلها افتكرت آخر مرة أخدت فيها مريم للدكتور ده، يومها خرج من الكشف وهو بيبصلي بثقة وقال
بنتك حساسة زيادة، وبتضخم أي موقف يحصلها، والأفضل متجروش ورا مخاوفها عشان متكبرش في .
وقتها صدقته، لأني افتكرته دكتور وبيفهم أكتر مني.
لكن بعد كده كل مرة مريم كانت تشتكي من حاجة في المدرسة، كانت المديرة تطلع التقرير ده من الملف وتقول قدامنا بكل برود

إحنا عارفين مريم… دي بتبالغ في أي حاجة.
وساعتها بس فهمت إن الورقة دي ما كانتش تقرير طبي… كانت بيخرسوا بيه أي طفل يحاول يتكلم، ويمهد

3 من 3التالي
تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى