قصص و روايات

أجبرتني زوجة أبي على الزواج من شاب ثري لكنه مُقعد

شعرت بالألم.
هممت بالنهوض والاعتذار لكنني تجمدت.
تحت الغطاء شعرت بشيء يتحرك.
رفع هو عينيه إلى عيني وكانت نظرته مختلفة ليست باردة بل مكشوفة للحظة قصيرة.
سادت لحظة صمت.
تمتمت مرتبكة
ما زلت تشعر بذلك
أطرق برأسه قليلا وابتسم ابتسامة حزينة مکسورة
قال الطبيب إنه مع العلاج الطبيعي قد أمشي من جديد لكنني لم أعد أرغب بذلك.
حين يرحل الناس عنك لمجرد أنك لا تستطيع الوقوف يصبح أمر قيامك أو عدمه بلا معنى.
تك، سر صوته في الهواء.
وانقبض حلقي ليس شفقة بل لأنني رأيت أن قلبه هو المصاپ أكثر من ساقيه.
في تلك الليلة لم أنم.
ظلت جملته تتردد داخلي
لم يعد هناك معنى للمحاولة.
وفي الأيام التالية تغيرت.
كنت كل صباح أدفع كرسيه المتحرك نحو الشرفة لنشاهد شروق الشمس رغم تذ، مره
لا أحب الضوء.
فأجيبه مبتسمة
لكن الضوء يحبك. كف عن الاختباء.
لم يعترض بعدها.
كل يوم كنت آخذه إلى الحديقة.
أروي له قصصا سخيفة عن الجيران وعن كيف حپستني زوجة أبي في المطبخ يوما وعن الساري المستعار الذي تزوجت به.

كان يستمع وأحيانا يبتسم.
كانت تلك أول ابتسامة أراه بها منذ قدومي.
ثم بدأت أعلمه الوقوف.
أولا لثوان ثم دقائق.
كان يس، قط فأمسكه.
يتألم فأدلك ساقيه.
سألني مرة
ألا تخافين مني
فأجبته
لا. أخشى فقط أن تستسلم.
وفي لحظة ما
تلاشى الخۏف الذي كان يلازمني نحوه.
وتغيرت عيناه لم تعد باردة.
في إحدى الليا، لي قال لي
في يوم الحا، ډث قالت لي خطيبتي لا أستطيع العيش مع رجل مقعد. ثم رحلت.
حاولت أن أمشي لستة أشهر.
وكلما حاولت شعرت بأنني عديم القيمة أكثر.
صمت طويلا ثم سألته برفق
ولو بقي أحد إلى جانبك كنت ستحاول مجددا
هز رأسه
ربما.
ذلك الربما ك، سرت شيئا في داخلي
ليس من الشفقة بل لأنها اختر، قت شيئا دفينا في روحي.
كنت مثله ذات يوم
تائهة مقتنعة بأنني لا أستحق حبا من أحد.
وفي يوم جاءت زوجة أبي إلى الفلا.
بنبرة الأمر نفسها
أتمنى أن تكوني سعيدة الآن.
ولا تنسي إرسال المال.
لم نبعك بلا مقابل.
قبل أن أتكلم ظهر آرف.
وضع شيكا على الطاولة وقال ببرود حاسم
شكرا لأنك جئتي بها إلي.
لكن من اليوم ليس لك أي حق عليها.
تجمد وجه زوجة أبي.
وانهمرت
دموعي.
وللمرة الأولى وقف أحد إلى جانبي لا طمعا ولا واجبا بل لأجلي أنا.
في تلك الليلة جلست بقرب سر،، يره وقلت بهدوء
شكرا لك.
ابتسم
لم أفعل ذلك لأنك مدينة لي
فعلته لأنني كنت مدينا لنفسي لأنني تركتك وحدك طويلا.
ومع مرور الوقت بدأ يمشي بضع خطوات ثم أكثر.
كل صباح كان لا يزال بحاجة إلى عصا
وكنت أمسك يده بينما نسير ببطء في الحديقة.
وفي يوم سألني

مقالات ذات صلة

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى