
زوجة أرادت أن تغـ,ـيظ طليقها
فأرسلت له صورة ظنّت أنها ستستفزه… لكن الرد قلب الموقف تمامًا
في واحدة من أغرب وأطرف القصص التي أشعلت مواقع التواصل، قررت زوجة مطلّقة أن تمازح نفسها قليلًا وتُغيظ طليقها بعد فترة من الانفصال، فاختارت طريقة غير مباشرة ظنّت أنها ستكون الضـ,ـربة القاضية نفسيًا له.
لكن…
المشـ,ـكلة لم تكن في الصورة التي أرسلتها
المشـ,ـكلة الحقيقية كانت في الصورة التي ردّ بها طلـ,ـيقها
بداية القصة
بعد انفصال هادئ نسبيًا، ظل التواصل بين الطرفين محدودًا وفي أضيق الحدود.
وفي لحظة ملل أو فضول، قررت الزوجة أن ترسل لطليقها صورة توحي بأنها:
تعيش حياتها بسعادة
-
فوائد تدليك الوجه بزيت الزيتونمنذ يومين
-
وصفة زيت الزيتون وقشر الليمونمنذ يومين
-
فوائد تناول مغلي الشمر مرتين في الأسبوعمنذ يومين
تجاوزت المـ,ـاضي
في أفضل حال
أرسلت الصورة، وأغـ,ـلقت الهاتف، وهي تبتسم بثقة منتظرة ردًّا متأخرًا أو صمتًا طويلًا
الرد الذي لم يكن في الحسبان
بعد دقائق، جاء الرد…
ليس رسالة،
ولا تعليق،
بل صورة فقط!
صورة تحمل معنى واحدًا واضحًا:
«أنا بخير… ويمكن أفضل مما تتخيّلين»
الصورة كانت ذكية، ساخرة، وهادئة في نفس الوقت، وكأنها تقول:
اللعبة انتهت قبل أن تبدأ!
انقـ,ـلاب الموقف
الزوجة، التي كانت تتوقع الغيظ أو الصمت، وجدت نفسها:
تضحك
ثم تتفاجأ
ثم تعترف (بينها وبين نفسها) أن الرد كان أذكى مما توقعت
القصة انتشرت بسرعة، وانهالت التعليقات:
«الرد بالصورة أقوى من ألف كلمة»
«الهدوء أقسى من الاستفزاز»
«مش كل محاولة تغيظ تنجح»
ماذا نتعلم من القصة؟
ليس كل استفزاز يُصيب هدفه
الثقة بالنفس أقوى رد
التجاهل الذكي أحيانًا أبلغ من أي كلام
الماضي لا يُحارب… يُتجاوز
رأي المتابعين
انقسم الناس بين:
من رأى أن الطرفين تصرّفا بخفة دم
من اعتبر أن الأفضل قطع التواصل نهائيًا
من قال: «الانفصال لا يعني العداوة»
لكن الجميع اتفق على شيء واحد:
الرد كان عبقريًا
رسالة أخيرة
بعد الانفصا,ل:
لا تحاول إثبات شيء
لا تُنافس الـ,ـماضي
عش حياتك بهدوء
فأحيانًا… صورة واحدة هادئة، تهزم ألف محاولة تغيظ
الخلاصة
ما بدأ كمحاولة تغيظ، انتهى بضحكة، ورسالة غير مباشرة مفادها:
«كلٌ ماضٍ في طريقه… وهذا أفضل للجميع»
سجل الذهب في المعاملات الفورية، اليوم السبت قيمة 3390 دولارا للأونصة.
وقد تراجعت أسعار الذهب خلال الأسبوع المنقضي، مسجلة أول خسار,ة أسبوعية لها منذ نحو الشهر، في هبوط مفاجئ رغم تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، والتي تعد عادة عاملا داعما للطلب على المعدن الأصفر كملاذ آمن في أوقات الأز.ما,ت.
وتراجع الذهب إلى ما دون مستوى 3400 دولار للأوقية، ليستمر بعد ذلك في مسار هبوطي تدريجي دون تراجعات حادة، حتى لامس مستوى قرب 3384 دولارا، وفقا لبيانات منصة «ماركت ووتش»، وتأتي هذه الخسارة الأسبوعية رغم أجواء الترقب والقلق المسيطرة على الأسواق العالمية، وسط احتمالات متزايدة لتوسع دائرة الحرب في الشرق الأوسط، وهو ما كان من المتوقع أن يدفع المستثمرين إلى زيادة مراكزهم في الذهب.
سجل الذهب في المعاملات الفورية، اليوم السبت قيمة 3390 دولارا للأونصة.
وقد تراجعت أسعار الذهب خلال الأسبوع المنقضي، مسجلة أول خــ,سارة أسبوعية لها منذ نحو الشهر، في هبوط مفاجئ رغم تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، والتي تعد عادة عاملا داعما للطلب على المعدن الأصفر كملاذ آمن في أوقات الأزما,ت.
وتراجع الذهب إلى ما دون مستوى 3400 دولار للأوقية، ليستمر بعد ذلك في مسار هبوطي تدريجي دون تراجعات حادة، حتى لامس مستوى قرب 3384 دولارا، وفقا لبيانات منصة «ماركت ووتش»، وتأتي هذه الخـــ,سارة الأسبوعية رغم أجواء الترقب والقلق المسيطرة على الأسواق العالمية، وسط احتمالات متزايدة لتوسع دائرة الحرب في الشرق الأوسط، وهو ما كان من المتوقع أن يدفع المستثمرين إلى زيادة مراكزهم في الذهب.
سجل الذهب في المعاملات الفورية، اليوم السبت قيمة 3390 دولارا للأونصة.
وقد تراجعت أسعار الذهب خلال الأسبوع المنقضي، مسجلة أول خسارة أسبوعية لها منذ نحو الشهر، في هبوط مفاجئ رغم تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، والتي تعد عادة عاملا داعما للطلب على المعدن الأصفر كملاذ آمن في أوقات الأزمات.
وتراجع الذهب إلى ما دون مستوى 3400 دولار للأوقية، ليستمر بعد ذلك في مسار هبوطي تدريجي دون تراجعات حادة، حتى لامس مستوى قرب 3384 دولارا، وفقا لبيانات منصة «ماركت ووتش»، وتأتي هذه الخسارة الأسبوعية رغم أجواء الترقب والقلق المسيطرة على الأسواق العالمية، وسط احتمالات متزايدة لتوسع دائرة الحرب في الشرق الأوسط، وهو ما كان من المتوقع أن يدفع المستثمرين إلى زيادة مراكزهم في الذهب.








