
حكم من زنـ,ـى بامرأة فحملت ثم تزوجها؟ دار الإفتاء تُوضّح
يتساءل كثير من الناس عن الحكم الشرعي لمن وقع في جـ,ـريمة الزنـ,ـا – وهي من كبائر الذنوب – ثم ترتب على ذلك حمل، وبعدها تم الزواج بين الرجل والمرأة، فهل يصح هذا الزواج؟ وما حكم نسب الطفل؟ وهل يســ,قط الإثم بالزواج؟
أولًا: حكم الز.نا في الإسلام
الزنا حرام شرعًا بإجـ,ـماع العلماء، قال الله تعالى:
﴿ولا تقربوا الزنا إنه كان فاحشة وساء سبيلًا﴾ [الإسراء: 32]
وهو من الكبائر التي توجب التوبة الصادقة والندم والعزم على عدم العودة.
ثانيًا: هل يجوز الزواج بعد الزنا؟
أوضحت دار الإفتاء أن:
-
قصة كاملةمنذ ساعتين
-
فوائد تناول الثوم قبل النوم بمدة 30 دقيقةمنذ ساعتين
-
المكىىىيكمنذ ساعتين
يجوز للرجل أن يتزوج المرأة التي زنـ,ـى بها
لكن بشروط مهمة، وهي:
التوبة الصادقة من الطرفين قبل الزواج.
الاستبراء: أي التأكد من خلو رحم المرأة من حمل إن لم تكن حاملًا.
في حال وجود حمل، فهنا تختلف الأحكام كما يلي
ثالثًا: إذا حدث حمل من الزنا ثم تم الزواج
هذه الحالة هي الأكثر شيوعًا في السؤال، وحكمها كالتالي:
هل يصح عقد الزواج؟
عند جمهور الفقهاء (المالكية والشافعية والحنابلة):
يصح عقد الزواج لكن لا يجوز الدخول بها إلا بعد وضع الحمل.
عند الحنفية:
يجوز عقد الزواج والدخول بها، لكن مع الكراهة الشديدة.
ودار الإفتاء تميل إلى قول الجمهور احتياطًا للأنساب.
رابعًا: حكم نسب الطفل
هذه نقطة بالغة الأهمية:
الطفل لا يُنسب إلى الرجل إذا كان الحمل ناتجًا عن الزنا،
حتى لو تم الزواج بعد ذلك.
يُنسب الطفل إلى أمه فقط شرعًا.
قال النبي ﷺ:
«الولد للفراش وللعاهر الحجر»
أي أن الولد يُنسب للزواج الشرعي، لا للزنـ,ـا.
إلا إذا وُلد الطفل بعد ستة أشهر فأكثر من تاريخ عقد الزواج الصحيح، ففي هذه الحالة يجوز نسبه للزوج عند بعض الفقهاء.
خامسًا: هل الزواج يُسقط الإثم؟
الزواج لا يُسقط إثم الزنا السابق.
ولكن:
التوبة النصوح هي التي تمحو الذنب، وتشمل:
الإقلاع عن الذنب فورًا
الندم الصادق
العزم على عدم العودة
الإكثار من الاستغفار والأعمال الصالحة
قال الله تعالى:
﴿إلا من تاب وآمن وعمل عملًا صالحًا فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات﴾ [الفرقان: 70]
سادسًا: نصيحة شرعية
الزواج بعد الخطأ باب ستر ورحمة إذا صَحَبَته توبة حقيقية.
لا يجوز التهاون في حقوق الطفل أو التلاعب بالأنساب.
يجب الرجوع إلى دار الإفتاء أو عالم موثوق في كل حالة على حدة.







