قصص و روايات

رجعت من السفر فجأه الجزء الاول حكايات نور محمد

3

رجعت من السفر فجأه الجزء الاول حكايات نور محمد

مقالات ذات صلة

بنتك؟! وفين الطفل اللي طلعتوه من بطن مرات ابنك؟ انطقي بدل ما !

أمي بصتلي وعينيها فيها جحود عمري ما شفته في حياتي، وقالت ببرود مرعب أنا معملتش حاجة.. هي اللي كانت عايزة تاخدك مننا، وتكتب شقاك باسمها! إحنا بعنا عفشها عشان ندفع للدكتور صفوت اللي وافق يعمل العملية في السر!

 والدموع وشي عملية إيه يا ؟! ده حفيدك! ابني لحمي .. بعتوه لمين؟! عفش إيه وفلوس إيه اللي تبرر شق بطن مراتي في أوضة خزين؟!

أمي اڼهارت لما شافت الكلبشات في إيديها، وبدأت تعترف بالحقيقة اللي خلتني أتمنى الأرض تنشق وتبلعني.

قالت وهي رحاب أختك اتجوزت في السر من ٦ شهور.. اتجوزت راجل أعمال خليجي كبير ومقطوع من شجرة، الراجل ده هددها لو مجابتش حتة عيل يكتبله ثروته هيطلقها ويرميها في الشارع.. ورحاب مبخلفش يا أحمد! كان لازم نتصرف.. ولما مراتك حملت، رحاب قالتلي ابن أحمد هو طوق النجاة.. الراجل ده كان بيدفع بالملايين، والملايين دي كانت هتعيشنا ملوك!

عقلي وقف.. سألتها بصوت مين الراجل ده؟

ردت وهي بتبص في الأرض المهندس عصام.. مديرك في الشركة اللي إنت شغال فيها!

.. عصام! مديري اللي فجأة أصر إني أمد عقدي شهرين كمان بحجة إن الشغل هيقف من غيري! هو اللي خطط لده كله عشان يفضلني هناك، ويدي فرصة لأمي وأختي يسرقوا ابني في غيابي!

الظابط طارق متأخرش ثانية، جاب عنوان الفيلا اللي عصام مأجرها في التجمع، واتحركنا بقوة أمنية ضخمة. طول الطريق أنا بدعي ربنا إن ابني يكون عايش. طفل في السابع طلعوه بطريقة ، إزاي هيعيش بره حضّانة؟!

الفيلا. الحرس حاولوا يمنعونا بس البوليس سيطر على الموقف. كسرت باب الجناح الرئيسي بنفسي.. المنظر جوه كان سريالي!

رحاب أختي كانت قاعدة على كرسي هزاز، لابسة فستان غالي جداً، وشايلة على إيدها طفل ملفوف في بطانية زرقا، وبتغنيله! وعصام مديري واقف جنبها بيبصلنا .

على عصام بوكس جاب ، والظابط كتف رحاب وأخد الطفل من إيديها. الطفل كان حي! بيتنفس بالعافية بس عايش، لأنهم كانوا مجهزين حضّانة صغيرة جوه الأوضة بتجهيزات طبية كاملة.

أخدت ابني في ووقعت على الأرض أبكي زي الأطفال. ضميت ريحته اللي هي ريحة مها. بصيت لرحاب بكره الدنيا كله وقولتلها إنتي مش أختي.. إنتي ، وهتخيسي في إنتي وأمك واللي معاكي ده!

ابتسمت رحاب ابتسامة مختلة، وبصتلي بنظرة خلت ، وقالتلي بصوت فحيح الأفعى

پتبكي على إيه يا أحمد؟ إنت فاكر إنك كده كسبت؟ فرحان بالولد؟

وقفت وقولتلها أيوة ابني رجعلي، والبوليس هيحاسبكم.

ضحكت بصوت عالي جداً لدرجة إن الظابط نفسه استغرب، وقالت

يا غبي.. مراتك مكانتش حامل في طفل واحد.. مراتك كانت حامل في توأم!

إحنا أخدنا الولد عشان عصام كان عايز وريث ذكر…

سكتت لحظة، ووشي بهت، ومسكتها من هدومها پصرخ بنتي فين يا رحاب؟! انطقي بنتي فين؟!!

قربت من ودني وقالتلي والكلبشات في إيديها

بنتك؟.. بنتك كانت أجرة الدكتور صفوت الجزار اللي عمل العملية، أخدها يبيعها قطع غيار لعيادة أعضاء بشړية من ٣ أيام.. زمانها دلوقتي قلبها في حتة وعينيها في حتة تانية!

في نفس اللحظة دي.. تليفوني رن.

الرقم كان غريب. رديت وإيدي .. جالي صوت أجش، بارد، بيقول

البقاء لله في مراتك يا باشمهندس.. الأجهزة وقفت في المستشفى من دقيقة.. ودلوقتي، لو عايز تعرف مكان چثة بنتك، في شرط واحد بس تعمله، وإلا ابنك اللي في إيدك ده هيلحقهم الليلة!

الخط قطع.

الدنيا لفت بيا، وقعت على ركبي، وصوت صړاخي هز جدران الفيلا…

بقلمي_نور_محمد

نهاية الجزء الاول..

هل مها فعلاً؟ ومين المجهول اللي بيكلم أحمد؟ وإيه السر الأكبر اللي لسه متكشفش عن الدكتور صفوت؟ التكملة في الجزء الثاني ..

“هذه القصة من وحي خيال الكاتب، وأي تشابه بينها وبين الواقع في الأسماء أو الأحداث هو محض صدفة غير مقصودة.”

3 من 3التالي
تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى