Uncategorized

ما المقصود بالحوايا

وَعَلَى الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا كُلَّ ذِي ظُفُرٍ ۖ وَمِنَ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ شُحُومَهُمَا إِلَّا مَا حَمَلَتْ ظُهُورُهُمَا أَوِ الْحَوَايَا أَوْ مَا اخْتَلَطَ بِعَظْمٍ ۚ ذَٰلِكَ جَزَيْنَاهُم بِبَغْيِهِمْ ۖ وَإِنَّا لَصَادِقُونَ﴾

القول في تفسير قوله تعالى : وعلى الذين هادوا حرمنا كل ذي ظفر ومن البقر والغنم حرمنا عليهم ..
التفسير الميسر : وعلى الذين هادوا حرمنا كل ذي ظفر ومن

مقالات ذات صلة

واذكر -أيها الرسول- لهؤلاء المشركين ما حرمَّنا على اليهود من البهائم والطير: وهو كل ما لم يكن مشقوق الأصابع كالإبل والنَّعام، وشحوم البقر والغنم، إلا ما عَلِق من الشحم بظهورها أو أمعائها، أو اختلط بعظم الألْية والجنب ونحو ذلك. ذلك التحرم المذكور على اليهود عقوبة مِنَّا لهم بسبب أعمالهم السيئة، وإنَّا لصادقون فيما أخبرنا به عنهم.

المختصر في التفسير : شرح المعنى باختصار

وحرَّمنا على اليهود ما لم تتفرَّق أصابعه كالإبل والنعام، وحرمنا عليهم شحوم البقر والغنم إلا ما علق بظهورهما، أو ما حملته الأمعاء، أو ما اختلط بعظم كالألية والجَنْب، وقد جازيناهم على ظلمهم بتحريم ذلك عليهم، وإنا لصادقون في كل ما نخبر به.

تفسير الجلالين : معنى و تأويل الآية 146

«وعلى الذين هادوا» أي اليهود «حرَّمنا كل ذي ظفر» وهو ما لم تفرق أصابعه كالإبل والنعام «ومن البقر والغنم حرمنا عليهم شحومهما» الثروب وشحم الكلي «إلا ما حملت ظهورهما» أي ما علق بها منه «أو» حملته «الحوايا» الأمعاء جمع حاوياء أو حاوية «أو ما اختلط بعظم» منه وهو شحم الإلية فإنه أحل لهم «ذلك» التحريم «جزيناهم» به «ببغيهم» بسبب ظلمهم بما سبق في سورة النساء «وإنا لصادقون» في أخبارنا ومواعيدنا.

الحوايا” في قوله تعالى: {وَعَلَى الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا كُلَّ ذِي ظُفُرٍ وَمِنَ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ شُحُومَهُمَا إِلَّا مَا حَمَلَتْ ظُهُورَهُمَا أَوِ الْحَوَايَا أَوْ مَا اخْتَلَطَ بِعَظْمٍ} [الأنعام: 146]، تعني الأحشاء الداخلية للحيوانات مثل الأمعاء والكبد والطحال والكرش، وهي ما يجتمع في جوف البطن وتسمى أيضاً “المباعر” أو “المرابض”، وكانت هذه الأجزاء من الشحوم مستثناة وحلالاً لهم رغم تحريم سائر الشحوم، وفقاً لتفسير جمهور المفسرين كابن عباس ومجاهد وابن جرير الطبري.

تفصيل معنى “الحوايا”:
الأحشاء الداخلية:

هي الأجزاء التي “تحوي” داخلها الأمعاء والكرش وما حولها، أي ما يجمع في البطن.

المباعر:

أحد الأسماء التي تُطلق عليها في اللغة العربية، وتشير إلى الأمعاء وما يحيط بها.

المرابض:

اسم آخر للحوايا، وتُعرف بأنها الأجزاء التي تتجمع فيها الأمعاء وتكون وسط البطن.

السياق القرآني:
الآية تتحدث عن بعض المحرمات على اليهود، حيث حرم الله عليهم شحوم البقر والغنم عموماً، لكنه استثنى منها:

ما حملت ظهورها: شحم ظهر الحيوان (الألية).

الحوايا: الأحشاء الداخلية (المذكورة أعلاه).

ما اختلط بعظم: الشحم الملتصق بالعظام (مثل شحم الجنب والرأس).

كانت هذه الاستثناءات حلالاً لهم، لكنهم بدلاً من ذلك حرموا على أنفسهم ما أحل الله لهم، فباعوا الشحوم وأكلوا ثمنها، فكان ذلك عقوبة لهم كما ورد في تفسير الآية وأحاديث أخرى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى