قصص و روايات

أخاه الشاب

بعينه.
لكنه كان يقول إن الشيء الذي لا يحتاج إلى تفسير هو أن العمر قد ينتهي دون موعد.
وأن الإنسان قد يخرج من بيته وهو يظن أن أمامه سنوات طويلة، ثم لا يعود.
ومرت الأيام.
وفي كل مرة كان يسمع الأذان، كان يتذكر ذلك اليوم.
لكن بدل أن يتذكر العبارة وحدها، كان يدعو لأخيه
اللهم اغفر له وارحمه، واغفر لنا إذا صرنا إلى ما صار إليه.

وأصبح أكثر حرصًا على ألا في نصيحته للآخرين.
فقد أدرك أن الموعظة ليست في تخويف الناس بقصص لا نستطيع التحقق من تفاصيلها، وإنما في الحقيقة التي يعرفها الجميع
أن الحياة قصيرة.
وأن التوبة لا تحتاج إلى موعد خاص.
وأن الكلمة التي يقولها الإنسان مستهزئًا أو غاضبًا قد يندم عليها طويلًا.

وأن من الخطأ أن يطمئن المرء إلى شبابه أو صحته وكأنهما ضمان لبقاء العمر.
أما ما رآه الأخ في ، فقد ظل سرًا بينه وبين نفسه.
لم يستطع أن يفسره تفسيرًا يقينيًا.
هل كان ما رآه نتيجة رهبة اللحظة؟

هل تغيرت الملامح بعد بطريقة جعلته يتوهم ذلك؟
أم كان للأمر تفسير آخر لا يعلمه؟
لم يكن لديه جواب.

ولذلك لم يدّعِ امتلاك جواب.
كان يقول فقط
الله أعلم بما رأيت، والله أعلم بعباده.
لكن شيئًا واحدًا كان متأكدًا منه.

وحين خرج منه، خرج وهو ينظر إلى حياته هو بطريقة مختلفة تمامًا.
فقد أدرك أن السؤال الأهم ليس
كيف كانت نهاية فلان؟
بل

كيف أعيش أنا ما بقي من عمري؟
ومنذ ذلك اليوم، كلما سمع الأذان توقف عن كل ما في يده للحظات.
وتذكر شقيقه.
ودعا له.
ثم دعا لنفسه ولأهله بالثبات والهداية وحسن الخاتمة.
فلا أحد منا يعرف متى تكون آخر ليلة له، أو آخر صباح، أو آخر مكالمة، أو آخر فرصة يستطيع فيها أن يصلح شيئًا بينه وبين ربه أو بينه وبين الناس.

ولهذا لم تكن العبرة في غرابة الذي رآه داخل القپر بقدر ما كانت في الرسالة التي بقيت معه بعده
لا تؤجل إصلاح نفسك إلى غدٍ، لأن الغد وعد لم يمنحه الله لأحد
شهدت أسعار الذهب في السوق المحلية المصرية ارتفاعًا ملحوظًا خلال تعاملات مساء اليوم، بعدما كانت قد بدأت الجلسة على تراجع حاد، متأثرة بانخفاضات كبيرة في الأسعار العالمية للمعدن النفيس.

وجاءت أسعار الذهب في مصر مساء اليوم على النحو التالي:

عيار 24: 5189 جنيهًا

عيار 21: 4540 جنيهًا

عيار 18: 3891 جنيهًا

عيار 14: 3027 جنيهًا

الجنيه الذهب: 36320 جنيهًا

هذا التحرك التصاعدي في الأسعار المحلية جاء بعد موجة من الانخفاضات المتتالية بدأت منتصف الأسبوع الماضي، ورغم بعض محاولات التعافي المحدودة، واصل الذهب تراجعه إلى أن سجل أدنى مستوياته خلال شهر تقريبًا، قبل أن يعاود الارتفاع مساء اليوم.

أما على الصعيد العالمي، فقد تراجعت أونصة الذهب بنسبة 0.5% خلال تداولات اليوم، وسجلت أدنى سعر عند 3120 دولارًا، بعدما بدأت التعاملات عند مستوى 3181 دولارًا، ويتم تداولها حاليًا قرب 3162 دولارًا للأونصة.

وكان المعدن النفيس قد أنهى تعاملات أمس دون مستوى الدعم الفني الرئيسي البالغ 3200 دولار، وهو ما ساهم في تعميق الخسائر، خاصة بعد كسره المتوسط المتحرك لـ50 يومًا، وكذلك المستوى التصحيحي 61.8% عند منطقة 3150 – 3160 دولارًا للأونصة.

وتأتي هذه التطورات في ظل انحسار التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين، بعد توصل الجانبين إلى اتفاق لخفض الرسوم الجمركية المتبادلة لمدة 90 يومًا، حيث أصبحت التعريفات الأمريكية على الواردات الصينية عند 30% مقابل 10% فقط فرضها الجانب الصيني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى