
فتحت الظرف ببطء، ولقيت جواه ورقة مكتوبة بخط قديم.
بدأ الراجل يقرأ بصوت واضح
هذا إقرار بأن البيت الكائن في… يظل ملكًا مشتركًا بين الورثة، ولا يحق لأي طرف التصرف فيه أو الضغط على أحد للتنازل عن حقه.
استغربت، وقلت
أنا مالي بالكلام ده؟
الراجل بصلي وقال
اصبري… لسه في ورقة تانية.
طلع ورقة أصغر، ومدها لطارق.
طارق أخدها وسكت لحظات، وبعدها قال
دي الورقة اللي كانت أمي وخالتي مخبيينها عني.
حماتي قامت واقفة بعصبية وقالت
هات الورقة دي!
لكن طارق رجع خطوة لورا وقال
لأ… كفاية لحد كده.
كلنا بقينا مستنيين يعرفنا مكتوب فيها إيه.
أخد نفسًا طويلًا وقال
من سنين، جدي كتب وصية إن محدش يضغط على أي فرد من العيلة عشان يتنازل عن حقه أو يوافق على قرارات بالعافية.
خالته اتوترت وقالت بسرعة
الكلام ده انتهى من زمان.
الراجل رد بحزم
لا… لأنه ما اتنفذش.
بدأت
الصورة توضح قدامي.
من أول جوازنا، كانوا بيحاولوا يفرضوا رأيهم في كل حاجة في شقتنا، وفي شغل طارق، وحتى في قراراتنا
الصغيرة.
وأي مرة كنت أعترض
أو أولاده، لأن البيت اللي يضيع احترامه من الداخل، محدش يقدر يبنيه من جديد.
رفع طارق رأسه، وكانت أول مرة أشوف عينه مليانة ندم.
بصلي وقال
أنا قصرت في حقك لما سكت عن مواقف كتير، ووعد مني إن اللي حصل مش هيتكرر.
وقبل ما أرد، قلب الراجل الصفحة الأخيرة.
لكنها كانت ممزقة.
سأل طارق باستغراب
فين باقي الصفحة؟
-
حكايات زهره 1و2منذ 8 ساعات
-
مصيف الكاتبه امانى سيد 1و2منذ 8 ساعات
-
فرح اخت جوزي منى السيدمنذ 8 ساعات
-
محمود حميدةمنذ 8 ساعات








