قصص

ابني آدم عنده سنة واحدة ومن حوالي شهر حكايات صابرين محمد

.

ومرة فضلت سايباه واقف بالوضع ده أكتر من خمس دقايق وهو بيترعش ، لحد ما جسمه الصغير استسلم وسكت.

مقالات ذات صلة

ومن يومها المشهد اتحفر جواه.

بقى كل ما يخاف يروح لنفس الركن ونفس الحيطة ونفس الوقفة.

مش لأنه بيحبها لكن لأن عقله الصغير ربط الخوف بالمكان ده.

ولما نطق لأول مرة وقال الست هناك.

مكنش بيحكي عن خيال كان بيحاول يحكي عن ذكرياته.

الشرطة قبضت على المربية بعد ما شافت التسجيلات واتضح إنها اشتغلت قبل كده في بيوت كتير وكل مرة كانت تمشي بسرعة بعد شكاوى غريبة من الأطفال ، لكن محدش كان يقدر يثبت عليها حاجة.

أما آدم فمشواره الحقيقي بدأ بعد القبض عليها.

جلسات علاج نفسي. ولعب. وحضن. وصبر. وشهور طويلة عشان ينسى.

في البداية كان أول ما يدخل أي يدور بعينه على أقرب حيطة.

ولما يخاف يجري عليها.

وفي يوم دخل .

وقف

قدام نفس الركن بصله كام ثانية وبعدين لف ضهره له وجري عليا يضحك.

ساعتها بس عيطت.

لأن ابني أخيرًا نسي.

ومن اليوم ده اتعلمت درس هيفضل محفور جوايا طول العمر

الطفل الصغير ممكن ميعرفش يشرح اللي بيحصله وممكن ميعرفش يقول حد بيأذيني ، لكنه هيحاول يحكي

2 من 2التالي
تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى