عام

إبني

المألوف والسر المد,فون

الست اللي رمى تيمو نفسه في حـ,ضنها ما كانتش غريبة عني.

شريط ذكريات أسود كنت دفناه بقالي خمس سنين رجع يتعرض قدام عيني في ثانية واحدة. ريحة المستشفى النور الأبيض المزعج صوت الدكاترة والبرد اللي سكـ,ن عضمي يوم ما خــ,سرت عمر.

في اليوم ده وسط زحمة الطــ,وارئ وانهيــ,اري كان في بنت صغيرة واقفة في آخر الطرقة. بنت ما تتعداش ال 19 سنة شعرها منكوش ووشها غــ,رقان دموع كانت بتبص على باب الأو,ضة اللي فيها ابني وبتتر,عش كأنها روحها بتتسحب منها. وقتها من كتر الو,جع ما ركزتش معاها فكرتها زميلة من الجامعة أو حد من صحابه سمع بالخبر.

بس دلوقتي بعد خمس سنين البنت دي هي نفس الست اللي واقفة قدامي شايلة شنطة تيمو وبتبو,سه من خده.

نفسي كان تقيل وضــ,ربات قلبي كانت سريعة لدرجة إني حسيت إنها هتكــ,سر ضلوعي. حاولت أستجمع شتات نفسي وأتحرك بس

رجلي كانت متسمرة في الأرض.

رفعت عينيها من على تيمو وبصت ناحيتي عشان تبتسم لمدرسة ابنها.

الابتسامة اتجمـ,دت على وشها. ملامحها بهتت وعينيها وسعت بصد,مة. هي كمان عرفتني.

تيمو… حبيبي روح استنى مع بابا في العربية بره هو واقف عند الباب أهو قالتها بصوت بيترعش وهي بتشاور لراجل طيب الملامح واقف بره بيبتسم للولد.

تيمو جري على بره وهي فضلت واقفة مكانها عينيها بتتملي بالد,موع وهي بتبصلي. المسافة بينا كانت مترين بس حسيتها أميال.

مشيت خطوة ناحيتي وهمست بصوت يكاد يكون مسموع طنط نادية

إنتي مين الكلمة طلعت مني حادة مليانة خوف من الإجابة اللي عقلي بدأ يستنتجها بس قلبي رافض يصدقها. الولد ده… تيمو… إزاي

د,موعها نزلت زي المطر وحطت إيدها الاتنين على بؤها كأنها بتكــ,تم شهقتها. أنا ندى… أنا كنت مع عمر في الكلية. أنا البنت اللي… سكتت

وحاولت تاخد نفسها.

عقلي بدأ يحسبها

متابعة القراءة

2

ابني الذي تو,في

تابع المقال

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى