Uncategorized

من حوالي خمس سنين

طلعت الموبايل واتصلت علي مراتي اطمن عليها
الو حبيبتي انتي كويسه قالتلي انا بخير الحمدلله العشا جاهز يلا اخرش لسه هقولها مش هتاخر السكه ت
اتصلت تاني غير متاح اتصلت تالت جرس ومحدش بيرد القلق والتوتر زاد عندي.
ركبت العربيه بتاعتي وجريت بيها بسرعه وانا في السكه بحاول اتصل علي مراتي لحد مافتحت عليا اخيرا قولتلها في ايه

قالتلي بصوت انا خاېفه اوي قولتلها في ايه قالتلي حد خبط عالباب بفتح ملقتش حد قفلت بسرعه ورجعت علي جوه لاقيت علي مرايا الصاله ي في رقبتكموصوره المرحومه اختك جنب الكلام
جريت علي اوضه وقفلت علي نفسي قولتلها خليكي زي مانتي انا داخل عالعماره جريت خبط
فتحتلي واترمت في ي من الخۏف طمنتها وقولتلها انا جنبك قالتلي مش

هقدر اعيش دقيقه واحده وديني عند ماما هديتها وقولتلها حاضر هك يومين اعصابك تهدي فيهم تعالي وريني فين الكلام ده
قالتلي تعالي ولسه بتشاور مفيش اثر لاي حاجه قالتلي والله العظيم الكتابه كانت هنا قولتلها حضري نفسك بكره هنروح لماما صحينا الصبح وجهزنا كل حاجه ونزلنا من العماره ولسه بركب العربيه لاقيت حد بينادي عليا من فوق من شقــ,تي برفع راسي لاقيت صوره سمر الخدامه ومعاها شاب بيحاول يها وشوفت ال في البلكونه شقـ,تي في الدور التاني كل حاجه كانت واضحه

مراتي قالتلي في حاجه قولتلها ها..لا لا مفيش يلا
شكرت وكيل النيابه وروحت ل اختي ووقتها عملنا العزا لان حسيت ان سمر واختي ارتاحوا لما القاټل اخد
دي النهاية صلو عالنبي

3 من 3التالي
تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى