روايات

مساج

ورحت أزور الدار بعدها بأيام.
وهناك
وأنا بلعب مع الأطفال
حسيت بحاجة كنت فاكراها ضاعت مني للأبد.
الأمل.
مش أمل إن الماضي يتصلح.
لكن أمل إن المستقبل لسه فيه صفحات ما اتكتبتش.
وفي يوم جمعة بعد سنين من جلسات العضم والوعود والكذب
صحيت الصبح.
فتحت الشباك.
دخل الهوا البارد.
وأدركت إن أكبر ما كانتش اللي اكتشفته عن أحمد.
أكبر كانت إني فضلت سنين طويلة أصدق أي تفسير غير الحقيقة.
ومن يومها وعدت نفسي
مهما كان الحب كبير
العين ما تتغمضش عن الحقيقة.

لأن الراحة اللي مبنية على كڈب
عمرها ما تدوم.
أما الحقيقة
فممكن توجع.
لكنها في
النهاية هي اللي بتحررنا.
تمت

4 من 4التالي
تابع المقال

زر الذهاب إلى الأعلى