منوعات

ظنّها ضعيفة بعد ما قالت إنها اتفصلت… وما كانش يعرف إن نهايته بدأت في اللحظة دي!

2

ظنّها ضعيفة بعد ما قالت إنها اتفصلت… وما كانش يعرف إن نهايته بدأت في اللحظة دي!

الرجل الذي شاركته الفــ,راش عشر سنوات قد بدأ يختفي كان مؤلما جدا.

لكن اللحظة التي ظلت عالقة في ذهني تتكرر بلا توقف حدثت قبل شهرين من اختباري له.

غادرت العمل مبكرا يوم جمعة. أنهى فريقي إطلاق منتج قبل الموعد. وفكرت أن أفاجئ براين. أطهو عشاءه المفضل أفتح زجاجة نبيذ وأعيد شيئا منا كدنا نفقده. دخلت بهدوء متوقعة أن أجده يعمل في غرفة الجلوس. لكن ما إن فتحت الباب حتى سمعت صوته من الممر.

كان يتحدث في الهاتف بنبرة لم أسمعها منه من قبلجدية متقطعة كأنها محفوظة. قال

لا هو لا يشك في شيء بعد. نحتاج فقط إلى مزيد من الوقت.

ثم ضحك. لم تكن ضحكته الدافئة التي أعرفها. كانت ضحكة باردة بعيدة قاسېة تقريبا. تجمدت في الممر أقبض على إطار الباب وقلبي يخفق في أذني. كان يتحدث عني. كنت أعرف ذلك.

لم أسمع صوت الطرف

الآخر. ربما كان على مكبر الصوت ربما لا. لكن ثقل الحديث استقر على صدري كحجر. لم أستطع الحركة. لم أستطع التنفس.

ثم وكأن شيئا لم يكن خرج من غرفة النوم رآني ابتسم وقبلني على خدي كأي يوم عادي. ابتسمت بدوري دخلت المطبخ وبدأت بسلق المعكرونة لكن شيئا ما انكسر داخلي تلك الليلة. شرخ صامت غير مرئي لكنه أخذ يتسع تحت السطح.

منذ ذلك اليوم بدأت أراقبه بشكل مختلف. أستمع إليه بانتباه. ألاحظ التغييرات الدقيقة تهربه من الحديث عن المستقبل ضيقه حين أسأله عن يومه الأكاذيب الصغيرة التي كان يقولها دون أن يدرك أنني التقطتها. لم أكن مچنونة. لم أكن أتوهم.

غرائزي كانت تصرخ وأخيرا بدأت أسمعها. كان ألما غريبا أن تحزن على شيء ېمــ,وت ببطء وأنت تتظاهر بأنه حي. واصلت إقناع نفسي بالانتظار بجمع

المزيد من الإشارات

بالتأكد إلى تلك اللحظة في الممر بعد ادعائي الطرد من العمل حين اڼهارت آخر أوهامي.

حينها عرفت أن شيئا أكبر يحدث شيئا لم أبدأ حتى بتخيله. لكنني كنت على وشك اكتشافه وبعدها لن يكون هناك رجوع.

كان الوقت قرابة الثانية بعد الظهر حين سمعت باب المنزل يفتح. في ذلك اليوم بقيت في البيت مدعية أنني لست بخير. الحقيقة أنني كنت بحاجة إلى مساحة للتفكير. براين ظنني عاطلة عن العمل مکسورة ضعيفة.

لم يكن يعلم أنني ما زلت أعمل ولا أنني رقيت ولا أنني أستغل الوقت لأستعيد قواي. تجمدت حين سمعت صوتين يدخلان. الصوت الثاني لم يكن صوت زميل أو صديق.

كان صوت ليندا حماتي. تسللت بصمت إلى الممر وتوقفت خلف باب غرفة الضيوف الموارب. كنت أعلم أن علي ألا أتنصت لكن نبرتها الهادئة في منتصف يوم عمل بعثت قشعريرة في جسدي.

قالت

ليندا لماذا الزيارة المفاجئة وقت الظهيرة

أجاب براين بنبرة راضية كل شيء على ما يرام. كل شيء يسير تماما كما خطط له.

ثم قال أخبرتك أنها فصلت أمس. مد,مرة تماما كما توقعت.

غطيت فمي بيدي كي لا أصرخ.

قالت ليندا أخيرا. لن يكون أمامها خيار الآن. ستضطر لقبول شروطنا.

ارتجفت ركبتاي. استندت إلى الحائط وقلبي يكاد يخرج من صد,ري.

قال براين الآن الأمر كله بيدي. بيع المنزل مسألة وقت فقط.

ضحكت ليندا بسخرية ألم أقل لك إنها لم تكن المناسبة لك طموحة أكثر من اللازم مستقلة أكثر مما ينبغي.

ثم قالت جملة اخترقتني هل تظنني كنت سأبقى معك لولا منزل والدك

كان المنزل بيتنا لعشر سنوات. استثمرت فيه وقتي ومالي وقلبي. وهم الآن يخططون لبيعه وكأنني مستأجرة خدعوها أخيرا لتغادر.

قال براين متنهدا توقفي يا أمي. تحدثنا في

هذا.

سألت ليندا وماذا

متابعة القراءة

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى