
صحيت مڤزوعة وحكيت لجوزي قال لي إنت اتجىننىتي ولا إيه اسكتي الناس تضحك عليكي طبعا معرفتش ارتاح يومين ورحت
كلمت أخويا اللي صاحبه بيشتغل امام في الجامع اللي شفته في الحلم وسألته لو في واحدة بالاسم ده في المنطقة وسبحان الله لقوها قلت لأخويا خدني ليها على طول
-
سعر الذهب اليوم في الصاغة والسوق المحلية عالميًامنذ أسبوعين
-
مصنع ملابس الزيتونمنذ أسبوعين
-
زوجته في نهار رمضان فهل عليهامارس 13, 2026
للست اللي اسمها كان في الحلم ولما شافت السلسلة فضلت ټعيط وقالتلي دي سلسلة أمي كانت بتجمعها طول عمرها وما لبستهاش غير مرة واحدة قبل ۏفاتها ولما رحت زورتها لبستها ووقعت مني هناك لما حكيتلي ان وهي فضلنا نعيىط وقالتلي أنا كنت في أزمة كبيرة محتاجة عملية وماكانش معايا فلوس ودعيت ربنا يفرجها عليا. شفت أمي في المنام بتمسح على جبيني وتقولي ما تخافيش هابعتلك أمانة وهترتاحي وسبحان الله إنتي جيتي وجبتيلي السلسلة
مش مصدقة لحد دلوقتي إزاي كل حاجة حصلت بالشكل ده حتى جوزي ما صدقنيش لكن أخويا والإمام قالوا آه الحاجات دي بتحصل
سبحان الله… خلي عندكم يقين دايما إن ربنا بيحفظ الحقوق وبيفرجها في الوقت المناسب
قصة قصيرة عن الأمانة: كنز في الطريق
في قرية صغيرة، كان هناك صبي يُدعى حسام، معروفًا بين أهل قريته بصدقه وأمانته. كان حسام يعمل في متجر صغير لمساعدة والده في كسب لقمة العيش، وكان والده دائمًا يوصيه بأن يكون أمينًا في كل شيء.
في أحد الأيام، بينما كان حسام يسير في طريقه إلى السوق، وجد محفظة جلدية ملقاة على الأرض. فتحها بحذر ووجد داخلها مبلغًا كبيرًا من المال، بالإضافة إلى بطاقة هوية لرجل يُدعى الحاج سالم، أحد كبار التجار في القرية.
تردد حسام للحظة، لكنه تذكر نصيحة والده عن الأمانة. قرر أن يأخذ المحفظة إلى صاحبها بدلاً من الاحتفاظ بها. ذهب إلى السوق وسأل الناس عن الحاج سالم حتى وجده واقفًا أمام متجره، يبدو عليه القلق والتوتر.
اقترب حسام وقال له بأدب:
“يا عم سالم، هل فقدت شيئًا اليوم؟”
نظر الحاج سالم إلى الصبي بتعجب وقال:
“نعم، لقد أضعت محفظتي منذ الصباح، وكانت تحتوي على كل الأموال التي أحتاجها لشراء البضائع!”
ابتسم حسام وأخرج المحفظة من جيبه قائلاً:
“لقد وجدتها في الطريق وأتيت لأعيدها إليك، فالأمانة واجب علينا جميعًا.”
دمعت عينا الحاج سالم من الفرح وقال:
“بارك الله فيك يا بني! قليلون هم الأمناء في هذا الزمان. لقد أنقذتني من خسارة كبيرة.”
وبدون تردد، أخرج الحاج سالم مكافأة من المال وقدمها لحسام، لكنه رفضها قائلاً:
“لا أريد مالًا، لقد فعلت ما يجب علي فعله.”
فرح الحاج سالم بأمانة الصبي، وأخبر جميع التجار عن حسن أخلاقه. ومنذ ذلك اليوم، أصبح حسام محبوبًا بين أهل قريته، وكافأه الله برزق واسع، حيث فتح له الحاج سالم باب العمل في تجارته، وأصبح يومًا ما من أنجح التجار في القرية، بفضل أمانته التي لم يتخلَّ عنها أبدًا.
العبرة:
???? الأمانة كنز ثمين يرفع شأن صاحبه ويكسبه محبة الناس.
???? رد الحقوق إلى أصحابها يزيد البركة في الرزق والحياة.
???? الصدق والأمانة أساس النجاح في أي عمل.








