
يُعد هذا السؤال من الأسئلة التي تبدو في ظاهرها غريبة، لأن الأصل المعلوم في الشريعة الإسلامية أن زواج المرأة بغير زوجها وهي في عصمته باطل ومحرم. لكن الفقه الإسلامي، بنصوص واضحة من القرآن والسنة، ذكر حالة واحدة استثنائية يصبح فيها الزواج من امرأة كانت متزوجة وزوجها على قيد الحياة زواجًا صحيحًا شرعًا.
القاعدة الشرعية العامة
-
الأناناس : غني بفيتامين Cمايو 1, 2026
-
علاج رائحة الفم : المضمضة بماء الريحانمايو 1, 2026
-
السمسم : زيادة العددمايو 1, 2026
-
متحور جديدأبريل 2, 2026
الأصل في الإسلام أن:
المرأة المتزوجة لا يجوز الزواج بها حتى تنفصل عن زوجها انفصالًا شرعيًا تامًا.
قال الله تعالى:
﴿وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ﴾
(النساء: 24)
والمحصنات هنا: المتزوجات.
الاستثناء الوحيد الذي ورد في الشريعة
المرأة المتزوجة التي سُبيت في حرب شرعية
المرأة الوحيدة التي أباح الشرع الزواج منها رغم أن زوجها لا يزال على قيد الحياة، هي:
المرأة المتزوجة التي وقعت في السبي أثناء حــ,رب شرعية بين المسلمين والكفار
لماذا جاز ذلك؟
لأن السبي يقطع عقد النكــ,اح السابق تلقائيًا.
فلا تبقى الزوجية قائمة شرعًا بعد وقوعها في الأسر.
وبذلك تصبح المرأة غير مرتبطة بزوجها السابق من الناحية الشرعية.
وقد نزل الحكم صريحًا في القرآن الكريم في هذا السياق.
الدليل من القرآن الكريم
قال الله تعالى:
﴿وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ﴾
(النساء: 24)
وقد أجمع المفسرون على أن الاستثناء هنا هو:
النساء المتزوجات اللاتي وقعن في الأسر.
فيُفسخ نكاحهن السابق، ويجوز الزواج بهن بعد الاستبراء.
الدليل من السنة النبوية
ثبت في صحيح مسلم أن الصحابة رضي الله عنهم:
سألوا رسول الله ﷺ عن نساءٍ سُبين ولهن أزواج من المشركين
فنزلت الآية السابقة، فأُبيح نكاحهن بعد التحقق من خلو الرحم.
شروط جواز الزواج في هذه الحالة
حتى في هذه الحالة الاستثنائية، لا يكون الزواج مباحًا مباشرة، بل بشروط، منها:
أن يكون السبي في حــ,رب شرعية
وليس خــ,طفًا أو عد,وانًا أو ظلمًا.
انقطاع الزوجية السابقة شرعًا
بمجرد وقوع السبي.
الاستبراء (التأكد من خلو الرحم)
حتى لا تختلط الأنساب.
عقد زواج صحيح
بولي وشهود ومهر، إن كان الزواج وليس مجرد معــ,اشرة.
تنبيه مهم جدًا
هذا الحكم فقهي تاريخي:
مرتبط بظروف الحروب القديمة.
لا ينطبق على الواقع المعاصر.
لا يُستخدم لتبرير أي عــ,لاقة غير شــ,رعية اليوم.
لا يجوز إسقاط هذا الحكم:
على العلاقات خارج الزواج.
أو على أوضاع سياسية معاصرة.
أو على أي صورة من صور الاعــ,تداء أو الإكراه.
حالات يُظن خطأً أنها جائزة
هناك حالات يعتقد البعض خطأً أنها تدخل في هذا الحكم، وهي غير صحيحة شرعًا، مثل:
زواج المرأة العرفي سرًا وهي متزوجة.
زواج المتعة.
الزواج بنية الطلاق دون علمها.
الزواج بحجة هجر الزوج أو غيابه دون طلاق.
الزواج بسبب ظلم الزوج دون فسخ قضائي.
كل هذه الصور محرمة وباطلة.
لا يجوز الزواج من امرأة متزوجة وزوجها حيّ في جميع الحالات.
الاستثناء الوحيد: المرأة المتزوجة التي سُبيت في حرب شرعية، وقد انقطع نكا.حها السابق.
هذا الحكم غير قابل للتطبيق في العصر الحديث.
الشريعة جاءت بحفظ الأعراض والأنساب، لا بهد,مها.
ومن يتعد حدود الله فقد ظلم نفسه








