عام

4 أسباب سوف تمنعك من التبول واقفا..

4 أسباب قد تمنعك من التبـ,ـول واقفًا… أضـ,ـرار لا يتحدث عنها الكثيرون
يعتاد كثير من الرجال التبـ,ـول واقفًا دون التفكير في تأثير هذه العادة على الصحة، لكن دراسات طبية وتحـ,ـذيرات أطباء كشفت أن الاستمرار فيها قد يسبب مشـ,ـكلات صحية مزعجة، خاصة مع التقدم في العمر أو وجود أمـ,ـراض خفية بالجهاز البـ,ـولي.
عدم تفريغ المثانة بالكامل
يشير أطباء المسالك البـ,ـولية إلى أن التبـ,ـول واقفًا قد يؤدي إلى:
بقاء جزء من البـ,ـول داخل المثانة
زيادة الإحساس بعدم الراحة
تكرار الرغبة في التبـ,ـول
في المقابل، الجلوس يساعد على تفريغ المثانة بشكل أفضل.
زيادة خـ,ـطر التهابات المسالك البـ,ـولية
بقاء بـ,ـول متبقٍ داخل المثانة يُعد بيئة مناسبة لنمو البكتيريا، ما قد يؤدي إلى:
التهابات متكررة
حـ,ـرقان أثناء التبـ,ـول
رائحة بـ,ـول غير طبيعية
وهي مشاكل قد تتفاقم مع الإهمال.
الضغط على عضلات الحوض والبروستاتا
التبـ,ـول واقفًا، خاصة مع الشد أو الاستعجال، قد يسبب:
إجهاد عضلات الحوض
زيادة الضـ,ـغط على البروستاتا
صعوبة التبـ,ـول مع الوقت
وهو أمر شائع لدى الرجال بعد سن الأربعين.
مشـ,ـكلات لدى مـ,ـرضى البروستاتا
ينصح الأطباء مـ,ـرضى:
تضخم البروستاتا
ضعف تدفق البـ,ـول
تقطع التبـ,ـول
بالتـ,ـول جلوسًا، لأنه يقلل الضـ,ـغط ويساعد على تحسين تدفق البـ,ـول وتقليل الأعراض المزعجة.
متى يكون التبـ,ـول جلوسًا أفضل؟
عند الاستيقاظ صباحًا
في حالات الالتهاب أو الحـ,ـرقان
بعد سن الأربعين
لمرضى البروستاتا أو المثانة
الخلاصة
رغم أن التبـ,ـول واقفًا ليس خـ,ـطيرًا دائمًا، إلا أن الاستمرار عليه قد يؤدي إلى مشكلات صحية غير متوقعة، بينما التبـ,ـول جلوسًا يُعد خيارًا أكثر أمانًا وراحة في كثير من الحالات.
نصيحة طبية:
إذا كنت تعاني من صـ,ـعوبة أو ألم أثناء التبـ,ـول، لا تتجاهل الأمر واستشر طبيب المسالك البـ,ـولية.
التفاصيل الكاملة والنصائح الطبية في أول تعليق

سجل الذهب في المعاملات الفورية، اليوم السبت قيمة 3390 دولارا للأونصة.

مقالات ذات صلة

وقد تراجعت أسعار الذهب خلال الأسبوع المنقضي، مسجلة أول خسارة أسبوعية لها منذ نحو الشهر، في هبوط مفاجئ رغم تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، والتي تعد عادة عاملا داعما للطلب على المعدن الأصفر كملاذ آمن في أوقات الأزمات.

وتراجع الذهب إلى ما دون مستوى 3400 دولار للأوقية، ليستمر بعد ذلك في مسار هبوطي تدريجي دون تراجعات حادة، حتى لامس مستوى قرب 3384 دولارا، وفقا لبيانات منصة «ماركت ووتش»، وتأتي هذه الخسارة الأسبوعية رغم أجواء الترقب والقلق المسيطرة على الأسواق العالمية، وسط احتمالات متزايدة لتوسع دائرة الحرب في الشرق الأوسط، وهو ما كان من المتوقع أن يدفع المستثمرين إلى زيادة مراكزهم في الذهب.

سجل الذهب في المعاملات الفورية، اليوم السبت قيمة 3390 دولارا للأونصة.

وقد تراجعت أسعار الذهب خلال الأسبوع المنقضي، مسجلة أول خسارة أسبوعية لها منذ نحو الشهر، في هبوط مفاجئ رغم تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، والتي تعد عادة عاملا داعما للطلب على المعدن الأصفر كملاذ آمن في أوقات الأزمات.

وتراجع الذهب إلى ما دون مستوى 3400 دولار للأوقية، ليستمر بعد ذلك في مسار هبوطي تدريجي دون تراجعات حادة، حتى لامس مستوى قرب 3384 دولارا، وفقا لبيانات منصة «ماركت ووتش»، وتأتي هذه الخسارة الأسبوعية رغم أجواء الترقب والقلق المسيطرة على الأسواق العالمية، وسط احتمالات متزايدة لتوسع دائرة الحرب في الشرق الأوسط، وهو ما كان من المتوقع أن يدفع المستثمرين إلى زيادة مراكزهم في الذهب.

سجل الذهب في المعاملات الفورية، اليوم السبت قيمة 3390 دولارا للأونصة.

وقد تراجعت أسعار الذهب خلال الأسبوع المنقضي، مسجلة أول خسارة أسبوعية لها منذ نحو الشهر، في هبوط مفاجئ رغم تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، والتي تعد عادة عاملا داعما للطلب على المعدن الأصفر كملاذ آمن في أوقات الأزمات.

وتراجع الذهب إلى ما دون مستوى 3400 دولار للأوقية، ليستمر بعد ذلك في مسار هبوطي تدريجي دون تراجعات حادة، حتى لامس مستوى قرب 3384 دولارا، وفقا لبيانات منصة «ماركت ووتش»، وتأتي هذه الخسارة الأسبوعية رغم أجواء الترقب والقلق المسيطرة على الأسواق العالمية، وسط احتمالات متزايدة لتوسع دائرة الحرب في الشرق الأوسط، وهو ما كان من المتوقع أن يدفع المستثمرين إلى زيادة مراكزهم في الذهب.

سجل الذهب في المعاملات الفورية، اليوم السبت قيمة 3390 دولارا للأونصة.

وقد تراجعت أسعار الذهب خلال الأسبوع المنقضي، مسجلة أول خسارة أسبوعية لها منذ نحو الشهر، في هبوط مفاجئ رغم تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، والتي تعد عادة عاملا داعما للطلب على المعدن الأصفر كملاذ آمن في أوقات الأزمات.

وتراجع الذهب إلى ما دون مستوى 3400 دولار للأوقية، ليستمر بعد ذلك في مسار هبوطي تدريجي دون تراجعات حادة، حتى لامس مستوى قرب 3384 دولارا، وفقا لبيانات منصة «ماركت ووتش»، وتأتي هذه الخسارة الأسبوعية رغم أجواء الترقب والقلق المسيطرة على الأسواق العالمية، وسط احتمالات متزايدة لتوسع دائرة الحرب في الشرق الأوسط، وهو ما كان من المتوقع أن يدفع المستثمرين إلى زيادة مراكزهم في الذهب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى